السيسي يقر بــ’’تعاون عسكري وثيق غير مسبوق’’ مع إسرائيل

2019 01 05
2019 01 05

أقر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يوم أمس الخميس، بالتعاون العسكري مع إسرائيل، وأن إسرائيل تقدم مساعدات للجيش المصري على نطاق لم يسبق له مثيل في تاريخ العلاقات بين الطرفين.

وفي مقابلة مع شبكة “CBS”، بثت مقطعا منه الخميس، أكد السيسي أن إسرائيل تقدم المساعدات لمصر في حربها ضد التنظيمات في سيناء التي وصفها بـ”الإرهابية”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان الحديث عن “تعاون وثيق غير مسبوق”، أجاب السيسي بالإيجاب، وقال إن “التعاون مع إسرائيل يتم على مدى واسع من الجوانب”.

يذكر أن “نيويورك تايمز” كانت قد نشرت تحقيقا، قبل نحو عام، جاء فيه أن إسرائيل ساعدت مصر في أكثر من مائة غارة جوية ضد قوات تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء، التي يطلق عليها “ولاية سيناء”، والتي سبق وأن أعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة.

وفي حينه، نفى المتحدث باسم الجيش المصري ما ورد في التحقيق، وقال إن “قوات الأمن المصرية هي الوحيدة التي تحارب التنظيمات الإرهابية في سيناء”.

إلى ذلك، شملت المقابلة مع شبكة “CBS” أسئلة أخرى، دفعت السفير المصري لدى الولايات المتحدة إلى التوجه إلى الشبكة، والطلب منها تأجيل بث المقابلة، إلا أنه سيتم بثها بالكامل يوم الأحد المقبل.

وردا على سؤال بشأن حبس منتقدي الرئيس المصري، والقمع العنيف لحركة الإخوان المسليمين عام 2013، ادعى السيسي أن السلطات المصرية لا تحتجز أسرى سياسييين أو تحبس أناسا بسبب آرائهم”.

كما ادعى أن “السلطات المصرية تحاول محاربة المتطرفين الذين يحاولون فرض آيديولوجيتهم على الشعب”، مضيفا أنهم “يحاكمون بشكل عادل، ولذلك من الممكن أن تستغرق محاكماتهم سنوات كثيرة”.

يذكر أن التقديرات التي نشرتها منظمات حقوق الإنسان في مصر تشير إلى أن السلطات المصرية تحتجز أكثر من 60 ألف معتقل سياسي في السجون، إلا أن السيسي شكك في صحة ذلك، وزعم أنه لا يوجد سجناء سياسيون في مصر.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

اغلق النافذة