اسرائيل اخطأت بضم ام الفحم اليها في العام 1949

2017 08 27
2017 08 28

نشرت صحيفة “يسرائيل هيوم” اليمينية في عددها يوم الجمعة الأخير مقالًا مليئًا بالتحريض وبث سموم الكراهية على الجماهير العربية في اسرائيل عمومًا، وعلى أهالي ام الفحم على وجه الخصوص، ونشره الكاتب “المستشرق” د. رؤوفين بيركو (وهو زوج النائبة الليكودية د. عنات بيركو). وقد خصّ بيركو تحريضه على الحركة الاسلامية والقائمة المشتركة، وتحديدًا على الشيخ رائد الصلاح وعلى النائب د. يوسف جبارين.

وكتب بيركو في مقاله بأن هنالك “حاجة لمنع استغلال الديمقراطية من اجل التحريض من قبل القيادة السياسية للعرب في إسرائيل”، داعيًا إلى التسريع بتشريع “قانون القومية اليهودية” من اجل الابقاء على طابع وجوهر إسرائيل كدولة يهودية “بوجه أعدائها”.

وأشار بيركو في مقاله العنصري والتحريضي بأن النائب د. يوسف جبارين يسعى بشكلً حثيث إلى التصدي لقانون القومية وبالتالي الغاء تعريف دولة إسرائيل كدولة يهودية، والعمل إلى تحويلها لدولة ثنائية القومية وبالأحرى “تحويلها إلى فلسطين أخرى”. وذكر بيركو في مقاله اقتباسات من مواقف وكتابات النائب جبارين التي تهاجم قانون القومية، مشيرًا بأن جبارين يدعي ان “قانون القومية يعزز من انعدام المساواة بين العرب واليهود، ويتنكر لارتباط الشعب الفلسطيني الأصلاني بوطنه”. كما وأضاف بيركو بأن جبارين وزملاءه في القائمة المشتركة يريدون “اقامة دولة فلسطينية خالية من اليهود في الأراضي الفلسطينية ولكنهم يريدون الغاء دولة إسرائيل على رموزها، وعلمها، ونشيدها الوطني واعيادها كدولة يهودية وتحويلها إلى دولة لكل مواطنيها”.

وكتب بيركو في مقاله بأن “الحركة الاسلامية برئاسة رائد صلاح لا تختلف اطلاقًا عن التنظيمات الاسلامية الارهابية في العالم”، مضيفًا أنه بحسب ما يطرحه الشيخ رائد صلاح فان ״نموذج داعش في الرقة في الدولة السورية سينتقل إلى هنا، وستتحوّل أم الفحم مدينة عسكرية، انعزالية وعدوانية”.

وتطرق بيركو إلى وثائق التصور المستقبلي للعرب الفلسطينيين في إسرائيل التي صدرت في العام 2006، مشيرًا ان جبارين كتب الفصل الحقوقي فيها، وان هذه الوثائق “اعتبرت العرب في إسرائيل هم أصحاب البلاد، وان المهاجرين اليهود الذين استعمروا واستوطنوا هم نتاج الاستعمار الغربي”. وأضاف بيركو أن الافكار التي وردت في وثائق التصور المستقبلي تتناقض وقانون القومية اليهودية، وهي افكار توحّد كافة أعضاء الكنيست العرب، على مختلف مشاربهم وانتمائاتهم الايدلوجية والفكرية، في خندق واحد مع رائد صلاح وأجنداته، مشيرًا أن اعضاء الكنيست العرب “يدعمون حزب الله وارهاب حماس”.

وفي ختام مقاله يكتب بيركو أن إسرائيل أخطأت بضم أم الفحم إلى كيانها السياسي في العام 1949، ودعا لان تنسحب اسرائيل الى الحدود غربي المدينة والتخلي بذلك عن أم الفحم وسكانها.

النائب جبارين: مقال فاشي ويعكس المناخ التحريضي ضد الحماهير العربية

وفي تعقيبه على المقابل قال النائب جبارين: “هذا المقال يحمل طابعًا فاشيًا ويعكس المناخ التحريضي الخطير ضد الجماهير العربية باوساط اليمين. مثل هذه الاساليب الحاقدة لن تردعنا عن مواصلة التمسك بمواقفنا الوطنية والأخلاقية والانسانية، ومواصلة الدفاع عن حقوق اهلنا.”

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

اغلق النافذة