قصة نجاح – الاعلامية اريج شاويش

2017 09 09
2017 12 08

شعورٌ رائعٌ عندما تبدأ بعمل امرٍ ما وتنتهي منه بنجاح، وعندها يصبح شعورك رائع لا يوصف بفرحة النجاح، ففي مشروع قصة نجاح سنستعرض قصصَ نجاحٍ لأشخاص ليسوا بعيدين عنا إن كانت بالمسافة او حتى بالقلوب.

تقرير: مراسلة موقع الشامل أمارات إغباريّة.

قديمًا كان يُنعت على المرءِ بكلمة “صحفيّ” كتحقير لمن كان يجلب المعلومات من الكتب دون معلّم، أما خلال القرن العشرين فقد تطوّر عمل الصحفيّ، فأصبح الصحفيّ يُشكل المجمتع برمّته، ويفتح له نوافذ واسعة في نطاق التفكير الحر والحرية والمساواة.

أريج شاويش من مدينة حيفا فتاةٌ مكافحةٌ ومثابرةٌ للوصول لاحلامها، أريج التي تبلغ من العمر 24 ربيعًا وجدت ما تهوى بهِ نفسها وتميل اليه ألا وهو الصحافة والاعلام، فصحفيتنا الصاعدة تدرس موضوع الصحافة والاعلام في الجامعة وهي في سنتها الرابعة، وتعمل كذلك في القناة الثانيّة. فهي تطّل علينا كل يوم جمعة في برنامج “الهاشتاج” الحامل بموضوعاته الترفيهيّة المتنوّعة.

ناقشت أريج العديد من الأمور في البرنامج مثل “اسبوع في الفن” ” زيادة الوعي للفحص المبكر لسرطان الثدي” “اجمل الطقوس الموجودة في بلادنا” واستضافت كذلك العديد من المواهب الشابة الجبّارة.

ما هي وجهة نظرك بالنسبة لموضوع الاعلام؟

موضوع الاعلام ليس موضوع سهل لشخص غير متخصص به أو لا يجد نفسه به، بل هذا الموضوع يحتاج لشخص يحبه مع إرادة قوية وعزم كبير لكي يقوم بممارسة ما يحب.

صحيح ان موضع الاعلام في دولتنا يصعب التقدم به كوننا الاقليّة، لكنه غير مستحيل !

فأنا أنصح كل شخص يحب موضوع الصحافة والاعلام بالدخول لهذا العالم والمسير قدمًا…

هل ساعدتك مواقع التواصل الاجتماعي في مسيرتك؟

استطيع الاعتبار أن مواقع التواصل الاجتماعي ساعدتني كثيرًا بالتقدم عن طريق معرفة المواضيع التي يحب أن يسمعها الناس، وتماشي المواضيع مع المطلوب والمرهون، بالاضافة لاستطاعتي معرفة رأي الناس بي كصحفيّة وتغيير الاشياء السلبية التي امتلكها.

هل تشعرين ان هذا المجال هو الأقرب للناس؟

نعم، فقبل سنين كان الوضع مختلف مقارنةً مع الآن بسبب تطور العلم والتكنلوجيا، فالان استطيع القول اننا موجودون بأقرب مجال لقلوب الناس، فبسبب المواقع الاجتماعيّة علمت ما يرغب الناس بسماعه، والدليل تقربي للناس أكثر.

ما هي الصعوبات التي واجهتها عند قرارك بتعلم الصحافة والاعلام؟

عندما قررت دراسة موضوع الصحافة والاعلام واجهت هجوم شديد من أهلي وأقاربي وأصدقائي، لكوني عربية والمجتمع يحدد تواجدنا كعرب! لكنني قررت ان ادخل هذا المجال وقمت بتحدٍ عظيم للمجتمع، فها أنا اليوم أعمل في إحدى أهم القنوات التلفزيونيّة كالقناة الثانية، فأنا ادعو الجميع لتحدي الصعوبات التي تواجههم.

ما هي نصيحتك لكل شخص يريد ان يدرس موضوع الصحافة والإعلام؟

أنا أنصح بشدة الشباب والشابات العرب بدراسة الموضوع، وبالاخص في الجامعات فأنا ارغب بشدة برؤية شباب عرب يدرسون هذا الموضوع في الدولة. كنت انزعج بشدة عندما ادخل الى المحاضرة ولا ارى أي طالب عربي داخلها. لكن اليوم يوجد العديد من الصحفيين العرب استطاعوا التقدم والتميز في بلادنا، فهم يقومون بكتابة تقارير باللغة العبرية ليس فقط بالعربية!

وختمت الصحافيّة الصاعدة الحديث بقولها، أنا أرغب بشدة برؤية الشباب العرب ينغمسون في الموضوع، يكفينا ممرضين وأطباء! صحيح أننا نرتفع بهذه المواضيع لكن الانسان يحتاج لدخول مواضيع اخرى مثل الصحافة.

بدورنا نتمنى للصحافيّة المتألقة أريج شاويش المزيد من النجاحات التي يفخر بها المجتمع العربي.

رابط مختصر
أترك تعليقك
2 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

اغلق النافذة