آل شامية: شكر على تقديم واجب العزاء والمواساة

2017 10 01
2017 10 02

بسم الله الأوّل والآخر

(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُون)

البلاء نازل، والموت حكم شامل، فلنعتصم بعزيمة الصبر وحبل الجلد.

نودّع أخا أستاذا ومربيا، ربّى فأحسن وغذّى فأسمن…جوادا بحبه للناس، سخيّا بودّه لأهله.

نيابة عن أنفسنا، وبالأصالة عن أبناء المغفور له، وأبناء إخوته وأقربائه وأنسبائه  وأحفاده، وأصدقائنا، نتقدّم بعظيم الشكر وحسن صيغ الامتنان والثناء لكلّ مَن شاركنا العزاء في مُصابنا الجلل، في وفاة أخينا وأبينا الحاج الاستاذ هاشم محمد عبد الرّزاق شاميّة ” أبو محمد”، سواء كان ذلك في مَن أمَّ الجنازة أو المشاركة في تقديم واجب العزاء من أهل بلدنا الكرام شيبا وشبّانا، وكلّ طالب علم او تتلمذ على يديه. 

ولا ننسى تقديم عظيم شكرنا وخالص امتناننا لمن شاركنا العزاء وتكبّد وعثاء ومشقة السّفر من أهلنا في الجنوب والشمال، راجين الله تعالى أن يُلهمنا الصبر وأن نراكم في المسرّات، ويجعل خطاكم ممشاها في دروب الخير والإحسان.

كذلك شآبيب شكر وعرفان للطواقم الطبيّة والتي عملت جاهدة لإنفاذه، وهم يؤدون رسالتهم المباركة والسامية في ظروف صعبة.

ولكم جميعكم، نشكر لكم ما تفضّلتم به من كريم المواساة، وجميل العزاء، ونذكر بالعرفان العميق ما أبديتم نحو شقيقنا من تقدير وإعزاز، وأخوة صادقة وكريمة، خاصة أنه كان رحمه الله منذ فجر شبابه مربيا ومعلّما.

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه.

إنّا لله وإنّا اليه راجعون.

عنهم:

الحاج عبد القادر محمد شامية والعائلة

رابط مختصر
أترك تعليقك
14 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

اغلق النافذة