مشروع الموهوبين – الحلقة الاولى – تحرير ابو مخ

الإبداع يعطينا مجالاً لإشباع الحاجات الإنسانية بطريقة أحسن ويساعدنا على الوصول إلى أهدافنا وتحقيقها بطريقة أسهل وأفضل، الموهبة نعمة من الخالق - عزَّ وجلَّ - يهبها من يشاء، والموهبة كالنبتة الغضة لا يستفاد منها إلا إذا سقيناها وتعاهدناها بالرعاية والاهتمام.الموهوبين ثروة الأمة الغالية، ومستقبل ازدهارها وتفوقه.

2017 11 17
2017 12 08
مراسلة موقع الشامل امارات اغبارية

أجمل ماكياج لوجه المرأة هو الحب والشغف، ولكن يسهل عليها اكثر شراء أدوات الماكياج، المكياج عالم كبير، فيه كُثر لكن المتميزون قليلون جدًا…

شاهد الفيديو!!!

تحرير عصام رزق الله ابو مخ من باقة الغربية متميزة في مجال المكياج وتعمل مع أُمّها في صالونهما الخاص، تعلمت تحرير المكياج في كليّة بيت بيرل، وحصلت على أول شهادة وعمرها 17 ونصف…

بدايةً لم ارغب في تعلّم المكياج، لكن أُمي أصرّت عليّ لأشارك في الدورة بكلية بيت بيرل وأتعلمه، لم اقتنع كثيرا لكنني بالرغم من عدم اقتناعي شاركت بالدورة رغبةً لها، لم اكن استطيع ان أتخيل أنني أُمكيج إمرأة، لقد عملتُ على نفسي كثيراً فقد كنتُ أُطبق ما أتعلمه في الدورة على أُخواتي وفتيات عائلتي، لدرجة أني اليوم أجد اتصالات من فتيات يطلبن أن يحجزن عندي للمكياج.

# انا عمري 18 سنة واصبحتُ أُلبس عرائس في أفراحهن. #مع كل اتصال للحجز تزيد ثقتي بنفسي جدا.

ما هو شعورك عندما قمت بعمل مكياج لأول زبونة؟

كُنت خائفة جدًا، وكان قلبي ينبض بشدة، وكنت أفكر بردة فعل الزبونة! هل سيعجبها؟ ام العكس! لكن الحمدلله، كانت زبوناتي تعجَب كثيرا في عملي، والأمر الذي حصد كل هذه الثقة في نفسي هي بسبب معلمتي سوار ياسين، فقد كانت تمدحني كثيرا، وتمدح عملي، وتقول لي أن يدايَ خفيفة وعملي رائع ولديّ المقدرة والتمكن من المكياج واستخدامه. فكما ذكرتُ سابقًا فقد كنتُ أمكيج صديقاتي وأبعث الصور لها لأطلب رأيها، وقد كانت متعاونة معي لأبعد الحدود.

هل المكياج موهبة وقد اكتشفتها؟

المكياج ليس موهبة، بل شيء قمتُ بتعمله وتمكنتُ من أغلب اسراره وطرقه، المكياج هو الحب في التعلم والانطلاق، فكما قالت تيرا بانكس أن المكياج هو أول وآخر السبل لمنح المرأة ثقة بالنفس، لقد جعلتُ كُل تركيزي عليه وأحببته فاستطعتُ التمكن منه!

ممن تلقيتِ الدعم في بدايةِ مشوارك العملي والتعليمي؟

أكثر إنسانتين قد دعمتاني ووقفتا على جابني هما أمي ومعلمتي سوار، امي قد منحتني الثقة التي تجعلني ارغب بتعلم المزيد، فقد كنت قبل يومان في بيت لحم لحضور دوة استكمال في المكياج والتسريحات! اما معلمتي سوار فكانت الصوت التي يجعلني استقيم وأبدع في عملي من خلال انسانيتها وتعاملها الراقي.

ما هي الصعوبات التي مررت بها الى الان؟

لقد واجهتُ انتقادات لكن ليس بكثرة، فكل الرسائل التي كانت تصلني على مواقع التواصل الاجتماعي كانت ايجابية، ما عدا اثنتان التي لم اعرهما أيّ اهتمام لان الانتقادات الغير بناءة لا آخذها على محمل الجد، لأن الكثير من متابعيني يدعمونني، ويقفون الى جانبي!

#أحاول أن اكون سيدة نفسي بقراراتي واختياراتي وعائلتي داعمة لي. عائلتي تدعمني جدا في أي قرار اتخذه ويثقون بي لأبعد الحدود التي يتصورها انسان.

نصيحة للفتيات… لا تجعلن حلمكن فستان زفاف، بل تعلمي وكوني عاملا مؤثر في المجتمع، صلِ لأحلامك لطموحاتك، للمكان الذي ترين نفسك به! كوني استقلاليّة وفعالة اجتماعية وليس مجرد رقم، او أسم، بل كوني أكبر وأكثر بكثير!

#ثقي بنفسك… في المدرسة لم أكن أرغب في التعلم، ولم أظن، انني قادرة على التخرج مع شهادة بجروت كامل، لكني قررت ان اتحدى نفسي وان لا أخضع لما اتوقع!

وفعلاً مع تقدير امي ودعمها استطعتُ الخروج بمعدل بجروت عالٍ جدا، لذلك الثقة بالنفس هي المفتاح، والنجاح هو قرار وليس معجزة!

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

اغلق النافذة