مشروع الموهوبين – الحلقة الخامسة – سجى عرار

الإبداع يعطينا مجالاً لإشباع الحاجات الإنسانية بطريقة أحسن ويساعدنا على الوصول إلى أهدافنا وتحقيقها بطريقة أسهل وأفضل، الموهبة نعمة من الخالق - عزَّ وجلَّ - يهبها من يشاء، والموهبة كالنبتة الغضة لا يستفاد منها إلا إذا سقيناها وتعاهدناها بالرعاية والاهتمام والموهوبين ثروة الأمة الغالية، ومستقبل ازدهارها وتفوقه.

2017 12 15
2017 12 16
تقرير مراسلة موقع الشامل أمارات اغبارية
سجى عرار

إنّ كتابة الرواية تشبه جريان المياه في الأنهار كما يقول كاتبيها، فالرواية تجري من أقلامهم حرفاً بعد حرف وكلمة بعد كلمة، لتكون الأحداث بطريقة سلسة صعبة بنفس الوقت، وقد يُصاب بعضهم بالمرض فقد أصيبت إيزابيل الليندي بمرض كان يودي بها وهي تكتب الجزيرة تحت الماء وكادت تموت من مرضها هذا، حتّى نصحها زوجها أن تلفظ ما تبقى من روايتها لتُشفى، فحتى الكتّاب المعروفون لا يتّفقون على طريقة واحدة لكتابة الرواية، لكنّهم يتفّقون على بعض الأساسيّات.

سجى عرار من جلجولية تبلغ 21 ربيعًا، ادرس في كليّة بيت بيرل موضوع عربي تاريخ مع شهادة تدريس لفوق الابتدائيّة، بدأت بكتابة الروايات في هذه السنة وتحديدًا في شهر فبراير، بدأت أنشر اجزاء من رواياتي يوم بعد يوم على مواقع التواصل الإجتماعي وتحديدًا “الانسجرام” .

بدأت من الصفر حتى وصل عدد المتابعين حوالي 5700 متابع يرغبون بقراءة الرواية وينتظرون الجزء القادم في كل يوم!

اتلقى رسائل ومتابعات من دول عديدة عربية، مثل البحرين، سوريا، اليمن، العراق، يطلبون مني ان أنشر الاجزاء من كل رواية على صفحتي، وهذا يحفزني على الكتابة وحب العمل الذي اقوم به ألا وهو كتابة رواياتي ونشر اجزاء منها كل يوم.

لقد قمت بكتابة روايتين اتممتهما، وها أنا الان اكتب في روايتي الثالثة، والحمدلله كلما أكتب بشكل أكبر يزداد عدد المتابعين والمحبين لكتاباتي، واتمنى ان أحقق حلمي.

لقد تحدثتِ عن حُلمك ما هو حُلمك؟

اتمنى ان تطبق رواياتي، أي ان يُطبّقن كعمل درامي في مسرح، في مسلسل او فلم.. وعندما يتحقق حلمي سوف يُثلج قلبي من السعادة.

لماذا لا تفكرين في نشر رواية لك في كتاب؟

بدايةً انا اكتب رواياتي على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، حلمي وطموحي ليس في اصدار كتاب بإسمي بل كاصدار سيناريو، لعدة اسباب منها أن الاحداث التي تحتضنها الرواية هي احداث مختلفة، وايضا كون الناس لا يكثرون من القراءة عكس المشاهدة مثل مشاهدة مسلسل او فلم! وبالتالي فالمتابعين الذين يهوُن كتاباتي هم من خارج الدولة، فحتى لو أصدرت رواية، لن استطيع إيصالها لهم كما في مواقع التواصل الاجتماعي.

لماذا اخترت مواقع التواصل الاجتماعي وخاصةً “الانسجرام”؟

الشهرة في يومنا هذا اصبحت سهلة جدا عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، “فالانستجرام” هو موقع الشباب الذي يتهافتون عليه. و”الانستجرام” كموقع هو غير محدود وسهل الاستخدام.

كيف خطر ببالك أن تبدئي في كتابة الروايات؟

كنت أكتب خواطر وأحيانا اشعار، فمررتُ بفترة التي أدمنتُ بها قراءة الروايات، فكُنت اقرا العديد من الروايات ومن شتّى الانواع والاصناف، فاصبحت لدي خبرة في تكوين عالم خاص بداخله أحداث واشخاص، واكون بذلك المشرف الكلي على القصة. فرغبتُ بخلق قصة خاصة في عالم الخاص وتلقيتُ دعم من صديقتي التي وقفتُ جانبي داعمةً لي في مسيرتي الكتابيّة.

ما هي الصعوبات التي مررتِ بها؟

من احدى الصعوبات التي واجهتها هي كيفيّة جذب المتابعين لكتاباتي ولصفحتي، لكنني وجدت آليات ساعدتني في ذلك! والحمدلله فأنا أحصد العديد من التعليقات المًفرحة والمميّزة التي تُسعدني وتَزيدني حبًا للكتابة. فأنا الان اشعر انيي تخطيت العديد من الصعوبات التي واجهتُها في مسيرتي الكتابيّة.

ما هي انواع الروايات التي تكتُبينها وتُفضّلين كتابتها؟

اكتب عن قضايا اجتماعية مثل تفاوُت الطبقات، الاسرة، تكوين شخصيّة الانسان، علاقات حب وكيفيّة التعامل مع الظروف، وتأثير الخلفيّة الاجتماعيٍة على شخصية الفرد.

هل تكتبين قصص عن حياتك وتخفينها تحت اسم رواية معينه؟

أبداً، فأنا اكتب لكي أهرب من عالمي وادخل في عالم اخر انا التي كونته، فرواياتي بعيدة عن الواقع الذي أعيشه، فالعالم جديد والشخصيات جديدة، فعندما أكتُب عن مواقف مُضحة أضحك، وعندما أدخل في تفاصيل مُحزنة اتأثر!

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

اغلق النافذة