مشروع الموهوبين – الحلقة السادسة – براء قعدان

الإبداع يعطينا مجالاً لإشباع الحاجات الإنسانية بطريقة أحسن ويساعدنا على الوصول إلى أهدافنا وتحقيقها بطريقة أسهل وأفضل، الموهبة نعمة من الخالق - عزَّ وجلَّ - يهبها من يشاء، والموهبة كالنبتة الغضة لا يستفاد منها إلا إذا سقيناها وتعاهدناها بالرعاية والاهتمام والموهوبين ثروة الأمة الغالية، ومستقبل ازدهارها وتفوقه.

2017 12 22
2017 12 24
تقرير مراسلة موقع الشامل أمارات اغبارية
براء قعدان
 يختلف النّاس عن بعضهم البعض حيث يتميّز كل شخص بمهارات خاصّة به، ومن ضمن هذه المهارات مهارة الرّسم أو فن الرّسم، وهو أحد الفنون التي يمتاز بها بعض الأشخاص حيث يعدّ أحد أشكال الفنون المرئيّة، والفنون المرئيّة هي مِن أنواع الفنون التي تحتاج إلى حاسّة البصر لتذوّق الأعمال المختلفة التي يتم إنتاجها والتي يمكن قياسها باستخدام وحدات قياس الطول ولا يمكن قياسها بالوحدات الزمنيّة كباقي الفنون الأُخرى كالشّعر والموسيقى.
تعتبر بعض الرسومات التي قام برسمها رسّامون محترفون في العصر الحديث والقديم أحد الأعمال الفنيّة التي لا تُقدَّر بثمن والتي تدلّ على الحضارة التي كان يعيش فيها الفنان في ذلك الزمان في بعض الأحيان، فتعتبر وسيلة لتأريخ الأحداث التي تحصل في الأزمنة المختلفة، ويعتبر عصر النهضة أحد العصور التي ظهر فيها عدد كبير من الرسامين قاموا برسم لوحات فنيّةٍ مختلفة لا تزال موجودة إلى الآن في أعرَق المتاحف في العالم، ومن هؤلاء الفنانين ليوناردو دا فينشي الذي يعتبر أحد أشهر الرسامين في التاريخ البشري والذي قام برسم لوحات كالموناليزا ولوحة العشاء الأخير، بالإضافة إلى فنانين آخرين ظهروا في ذلك العصر مثل جوتو دي بوندوني وبوتيتشيلي.
براء قعدان من مدينة باقة الغربية فتاةٌ تعشق الرسم بأنواعه، وتعتبره مصدراً للأمل والاحساس.
 
 
في مقابلة مع براء..
 
حدثينا عن نفسك قليلا…
 
اسمي هو براء قعدان، من مدينة باقة الغربية، عمري 17 سنة، أدرس في مدرسة ابن سينا الثانوية، أحب أن ارسم وقد اكتشفتُ موهبتي في الصف التاسع،  فانا اوفق بين الرسم الذي الذي احبه والدراسة التي اعتبرها مستقبلي.
 
عندما أرسم اشعر براحة  خاصة عندما انهي فترة الامتحانات، فأنا اعبّر عن ما بداخلي عن طريق الفرشاة والقلم، فكلّ حادثةٍ تحدثُ في مجتمعنا اقوم برسمها مثل حرق الرضيع الفلسطيني.
 
متى بدأتِ او اكتشفتِ موهبتكِ في الرسم؟
 
لقد اكتشفتُ موهبتي عندما كنتُ في الصف التاسع، تحديدا في العطلة الصيفيّة، وكنت ارسمُ حينها رسم زخرفي مثل الماندلا والحناء لكن على الورق.
وانا الان ارسم الحناء في المناسبات، واقوم ببيع رسومات لوجوه اشخاص.
 
ما هي الملاحظات التي تلقيتها في بداية رسمك؟
 
بدايةً كان الناس يرون برسوماتي رسومات عادية وليست مدهشة كما الان ، ففي حينها كنتُ مبتدئة اما الان فانا محترفة، واتقنُ كل اغلب انواع الرسم، وكل رسمةٍ ارسمها تحملُ هدف معيّن.
 
كيف ظهرت رسوماتك للمجتمع القريب؟
 
لقد انتشرت رسوماتي عن طريق الفيسبوك، فقد كنت انشُر رسوماتي على صفحتي الشخصيّة، وكنت اتلقى العديد من الرسائل وطلبات الصداقة.
 
كيف استطعتِ الوصول لهذا المستوى من دون دخول دورة او مساعدة ؟
 
السبب الذي منعني من دخول اي دورة كان ضغط الدراسة والامتحانات، خاصةً في المرحلة الثانويّة، لكنني تخطيت هذه الصعوبه واتقنتُ الاساس عن طريق فيديوهات على اليوتيوب، وسوف ادخل دورة بعد ان انهي مرحلتي الثانوية بإذن الله.
 
ما هي الصعوبات التي مررتِ بها؟
 
لم أمر بالعديد من الصعوبات لكن من احدى الاشياء التي تزعجني هي عندما كنت اتلقى طلبية لرسم، وبعد ذلك يقوم صاحب الطلبية بإلغائها، هذا الامر يزعجني جدا خاصة اذا كنت قد رسمتُ اللوحة او بعضاً منها!
 
ما هي المسابقات والبرامج التي قمتِ بالمشاركة بها؟
 
شاركتُ في مسابقة نجم المثلث، وقمتُ برسم لوحة بالمقلوب للسيدة ام كلثوم، لمدة 4 دقائق وقد فزت بالمرتبة الاولى، وفي بعض الفعاليات التي كانت تقام بالمدينة كان يطلب مني عرض رسوماتي، التي لاقت اعجاب الناس، بالاضافة لرسمي لغلاف رواية “يافا الاوطان”.
رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

اغلق النافذة