احصائيات بطيرم: 70% من حالات حروق الأولاد العرب بسبب انسكاب سوائل ساخنة

2018 01 17
2018 01 19

في بيان صادر عن مؤسسة بطيرم جاء فيه ما يلي: “تعتبر إصابات الأطفال نتيجة الحروق من أكثر الإصابات شيوعا وخصوصا في أشهر الشتاء، خاصة الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.

فسنويا يصل آلاف الأولاد لغرف الطوارئ لتلقي العلاج في المستشفيات نتيجة إصابتهم بحروق غالبيتها جراء انسكاب سوائل ساخنة”.

وأضاف البيان: “وفي أعقاب ارتفاع حالات الحروق خلال فصل الشتاء، اصدرت مؤسسة “بطيرم” لأمان الأطفال معطيات جديدة بخصوص حالات الحروق في المجتمع العربي، حيث تشير تلك المعطيات إلى أن السبب الرئيسي للحروق لدى الأولاد العرب هي جراء انسكاب السوائل الساخنة بنسبة 70% من الحالات، وأما السبب الثاني فهو الاحتراق من النيران المباشرة بنسبة 14% والاحتراق من مواد صلبة مشتعلة بنسبة 9%.

هذا وتظهر معطيات معهد جيرتنر الذي فحص حالات علاج الأطفال نتيجة الحروق بين سنوات 2010-2015 ان غالبية الاطفال المتعالجين في المستشفيات (عربا ويهودا) نتيجة الحروق كانت من فئة الأطفال من جيل 0-4، اي بنسبة تصل الى 46% من مجمل الاولاد المتعالجين. ويشار الى ان غالبية الأولاد المتعالجين اي بنسبة (80%) أصيبوا بحروق جراء انسكاب سوائل ساخنة عليهم حيث تعتبر السوائل الساخنة المسبب الأكثر شيوعا بين جميع الفئات العمرية.

هذا وبتحليل للمعطيات يتبين ان نسبة الأطفال العرب المتعالجين جراء التعرض للحروق بين فئة أجيال 0-4 هم أعلى بكثير من نسبة الأولاد اليهود المتعالجين بنفس فئة الأجيال. (حوالي 51% مقارنة بـ43% ) ،كما ان نسبة الاولاد العرب المتعالجين نتيجة الحروق من النيران المباشرة هي أعلى بكثير من نسبة الأولاد اليهود المتعالجين من نفس السبب (حوالي 20% مقارنة بـ 18%).

وتشير معطيات “مجمع معلومات الخدمة الشخصية لأمان الأولاد” والذي يستند على معطيات تم جمعها من حوالي 12 مستشفى بين السنوات 2008-2016 ان هناك 266 طفل عربي تلقوا العلاج في مستشفى سوروكا مقارنة بحوالي 456 طفل عربي تلقوا العلاج في مستشفيات الشمال نتيجة الحروق”. وقد اشارت المعطيات بأن السوائل الساخنة كانت المسبب الرئيسي لعلاج الأولاد العرب في مستشفى سوروكا بنسبة (65%) مقارنة بحوالي 69% من حالات علاج الحروق نتيجة انسكاب سوائل ساخنة في مستشفيات الشمال”.

وتابع البيان: “أما المسبب الثاني لعلاج الأطفال العرب في سوروكا اصابات جراء التعرض للنار بنسبة (21%) مقارنة بالأولاد العرب المتعالجين في مستشفيات الشمال، فقد اعتبرت المواد الصلبة المشتعلة هي المسبب الثاني بنسبة (11%) وتليها الإصابة بحروق نتيجة التعرض النار بنسبة (10%). ناهيك عن العديد من حالات الحروق التي لم ترصدها الإحصائيات الرسمية”.

واختتم البيان: “وتوصي مؤسسة “بطيرم” حفاظا على أمان أولادنا خلال فترة الشتاء اتباع خطوات الأمان التالية:

• الامتناع عن حمل الرضيع على الأيدي اثناء تحضير الطعام او شرب المشروبات الساخنة • ابعاد المشروبات الساخنة عن متناول يد الأولاد • وضع أواني الطهي خلال تحضير الطعام، بحيث تكون أطرافها نحو الداخل على ان تكون عملية الطهي على عيون الغاز الداخلية/الخلفية وليس القريبة من متناول يد الأطفال، خشية العبث بها من قبل الأطفال او خشية انسكابها عليهم. • تخزين ثقاب الكبريت بعيدا عن متناول يد الأطفال • الانتباه بأن يكون بيت الجد والجدة، الحضانة او منزل الحاضنة ملائم وآمن للأطفال • قياس درجة حرارة مياه الاستحمام قبل استخدامها لاستحمام الاطفال – درجة الحرارة المطلوبة هي 37 درجة • إبقاء مواد التنظيف بعيدا عن متناول الأطفال • تركيب كاشف دخان في المنزل والذي من شأنه ان ينقذ حياة الساكنين به بسبب الانذار الذي يطلقه عند استشعاره لدخان متصاعد • عدم اشعال الشموع بدون مراقبة • ابعاد كافة الاغراض والوسائل القابلة للاشتعال القريبة من وسائل التدفئة مثل الكنبات، اغطية القماش، السجاد، الستائر وغيرها مع التشديد على استعمال وسائل تدفئة مثل الرادياتور، المكيف وعدم استعمال وسائل التدفئة التي تنبعث منها السنة اللهب والدخان” إلى هنا نصّ البيان.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

اغلق النافذة