مصلحة السجون تمنع النائب يوسف جبارين من زيارة عهد التميمي وعوده يقدم طلب للزيارة

2018 02 13
2018 02 16

منعت مصلحة السجون الاسرائيلية النائب د. يوسف جبارين من القائمة المشتركة، من زيارة الأسيرة الفلسطينية عهد التميمي في سجن هشارون، وذلك دون اعطاء تفسيرات لهذا المنع. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت التميمي قبل حوالي الشهرين، وذلك بعد انتشار مقطع فيديو يظهرها وهي تطرد جنديين إسرائيليين من ساحة بيتها في قرية النبي صالح شمالي رام الله.

وقد توجه جبارين مؤخرًا بطلب زيارة عهد التميمي للاطلاع على ظروف سجنها وأوضاعها كجزء من مهامه البرلمانية كعضو كنيست، الا ان وزارة الأمن الداخلي الاسرائيلية ماطلت في ترتيب الزيارة قبل ان تعلن عن رفضها لهذه لزيارة.

وكان النائب جبارين قد تقدم باسم القائمة المشتركة بالتماس لمحكمة العدل العليا، بواسطة مركز عدالة، ضد ادارة مصلحة السجون مطالبًا بالسماح للنواب العرب بزيارة الأسرى السياسيين، وعلى رأسهم الأسير مروان البرغوثي، وذلك كجزء من نشاطهم السياسي وحصانتهم البرلمانية، إلا ان مصلحة السجون ما زالت تصر على موقفها الرافض للزيارات بادعاء ان لديها الصلاحية بمنع هذه الزيارات.

ويأتي موقف مصلحة السجون مناقضًا للموقف الذي أعلنه مؤخرًا المستشار القضائي للكنيست، المحامي ايال يانون، في جوابه الى محكمة العدل العليا، بان لأعضاء الكنيست الحق بزيارة السجون الاسرائيلية وان هذا الحق هو جزء من الحصانة البرلمانية التي يتمتعون بها. واوضح يانون ان منع الزيارة يمكن فقط إذا تواجدت حالة أمنية خاصة تعرقل ترتيب الزيارة. ومن المتوقع ان تنظر المحكمة العليا قريبًا بالالتماس.

وقال النائب جبارين في تعقيبه على منع زيارة التميمي: “زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي هي حق لنا كأعضاء كنيست ويجب ان تكون جزءًا من حصانتنا البرلمانية، ويكتسب هذا الحق اهمية خاصة حين يرتبط الموضوع بزيارة اسيرة في مقتبل العمر تعاني من ممارسات انتقامية وتعسفية بسبب شجاعتها ومقاومتها للاحتلال. سأواصل طرح القضية في كافة المنابر المحلية والدولية”.

وقدّم النائب ايمن عودة رئيس القائمة المشتركة طلبًا مستعجلًا لوزير “الامن” الداخلي جلعاد اردان لزيارة الاسيرة الفلسطينية عهد تميمي في سجن هشارون.

وقال عودة : عهد اعتقلت بعد نشر الشرطة لفيديو تظهر به عهد بأنها تقاوم جنود الاحتلال الذين دخلوا الى ساحة بيتها في قرية النبي صالح.

وعقّب عودة بأن البطلة عهد تميمي اطفأت احتفت بعيد ميلادها السابع عشر في سجون الاحتلال. وأرى من واجبي الوطني أن أزورها لاطمئن على حالتها النفسية والصحية، فهي تمثّل نضالاً

عادلاً,وتستحق منا كل المؤازرة والدعم.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.