حشود غفيرة تشارك في تشييع جثمان الفنانة الراحلة ريم بنا

2018 03 25
2018 03 25

شيعت جماهير غفيرة جثمان الفنانة الفلسطينية الراحلة ريم بنّا، والتي وافتها المنية فجر السبت بعد صراع مع مرض السرطان، وجاب جثمان الراحلة شوارع الناصرة في الوداع الأخير لها.

ريم بنّا هي مغنية وملحنة وموزعة موسيقية وناشطة وطنية واجتماعية. وُلدت في 6 ديسمبر 1966، بمدينة الناصرة عاصمة الجليل، هي ابنة الشاعرة الفلسطينية زهيرة صباغ.

ودرست ريم بنّا الموسيقى والغناء في المعهد العالي للموسيقى في موسكو، وتخرجت عام 1991 بعد 6 سنوات أكاديمية درست خلالها الغناء الحديث وقيادة المجموعات الموسيقية. لها عدة ألبومات موسيقية يطغى عليها الطابع الوطني. كما أنّ لها عدة ألبومات أغاني للأطفال. ولها أيضاً العديد من المشاركات في احتفاليّات ونشاطات عالمية لنصرة حقوق الإنسان. يتميز أسلوبها الموسيقي بدمج التهاليل الفلسطينية التراثية بالموسيقى العصرية.

يشار إلى أنّ الحالة الصحية لريم تدهورت في السنوات الأخيرة؛ حيث أصيبت بالتهاب حاد في الأحبال الصوتية، مما أفقدها قدرتها على الغناء، وخضعت نتيجة الالتهاب إلى عملية جراحية في أحد مشافي ألمانيا، ونجحت العملية آنذاك، وأمرها الأطباء بممارسة بعض التمرينات الصوتية لعودة صوتها تدريجيًّا، إلا أن جسدها لم يسعفها لمواصلة التمرينات؛ حيث غزت المياه رئتيها في الأشهر الأخيرة، ما جعلها تتنقل بين مشافي فلسطين، ومن ثم اضطرت للسفر للعلاج بالخارج مرة أخرى.

في الآونة الأخيرة، سجلت ريم قبل تدهور حالتها ألبوما موسيقيا جديدا، إلا أنه لم ير النور بعد، ورغم أن الألبوم لا يحمل غناءها، إلا أنه يحمل هواجسها وبعض كلماتها، حسب ما أعلنت في الأشهر الأخيرة.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.