جدّتي الغالية – قصيدة في رثاء الحاجة بديعة ابو فول – بقلم عبير عرو

2018 06 12
2018 06 12

جدّتي الغالية

ولكِ في القلبِ حنينْ          وإنْ مرّت أيامٌ وسنينْ

كنتُ أستيقظُ عند سماعْ          نداءِ المؤذنِ لموتٍ ووداعْ

             أنتظرُ معَ غصّةٍ في الصدرْ          خوفاً من سماعِ اسمكِ ذاهبةً للقبرْ

   أرتاحُ عندَ سماعي اسما آخَرْ          وأسالُ نفسي كيف فراقكِ اُجابِرْ

                موتُكِ السريريُّ كانَ رحمة          لقلبٍ لم يعرف كيفَ يتحمّلُ هذهِ الازمة

       جئتُكِ يوماً هروبا باكية          وحدّثتكِ عمّا يجول في باليَ

      غنّيتُ لكِ الأُغنية التي تُحبين          وكانت لحظاتٌ لي ولكِ وكأنّها سنين

يا ستي يا ختيارة          يا زينِة كل الحارة

              يوم فراقكِ كانَ ابتلاء          شلّت انفاسي عندَ سماعِ النداءْ

جاءَ اليومُ الذي سمعتُ فيه          نداءَ المُنادي لرحيلكِ الابدي

           يا نفساً سكنَت فؤادي          يا روحاً طاهرةً من أطيَبِ العبادِ

  يا بسمةً طيبةً ويا لاسمها          بديعة، أيْ عجيبة وكذلكَ إنّها

         عاشتْ روحاً لا نظيرَ لها          أُسطورة في شخصها ونفسها

طبتِ حيّةً وميتةً يا غاليَة          أنتِ في قلبي وأحشائيَ

   أكتبُ لكِ والدّمعُ عيني ملاها          يا بسمةً طيّبةً لم أعُد اراها

       أشتاقُ لكِ وسأظلُّ أشتاقْ          فأعني يا ربِ على هذا الفراقْ

            اللّهمَ اجعلها في ظلّكَ يوم القيامةْ          فانت لن تنسى نفساً كانت صوّامةً قوّامة

وداعاً جدّتي حتى يحينَ اللقاء          حبيبتكِ انا عبير السّمراءֿ

ارجو من قرأ القصيدة، الدعاء لجدتي بالرحمة والمغفرة، اللهم امين

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

اغلق النافذة