شاب من سكان كفر كنا يبلغ الثامنة عشرة يتعرض للدغة عنكبوت ويتلقى العلاج في عيادة كلاليت كفر كنا “ج”

2018 07 03
2018 07 03

وصل إلى عيادة كلاليت كفر كنا “ج” شاب يبلغ من العمر 18 سنة مصاب بتورم في بطنه بدأ قبل وصوله إلى العيادة بعدة ساعات.

قال الشاب بأنه شعر بلدغة ولكنه لم يأخذ الأمر بجدية. وبعد عدة ساعات لاحظ احمراراً متزايداً، وبدأ يشعر بالألم في مكان اللدغة مصحوباً بحرارة وشعور بالحرقة والحكة الموضعية. وبعد استمرار الألم لفترة طويلة، توجه للعيادة من أجل الحصول على العلاج الطبي.

“عندما رأينا الاحمرار وطريقة انتشاره حول منطقة مركزية بدأت أنسجتها بالتلف، شككنا بأنها لدغة عنكبوت شائع، وهي حالة ليست نادرة في هذه الفترة من السنة. في العادة ينتشر سم العنكبوت في جسم المصاب بحسب التصريف اللمفاوي في منطقة اللدغة. ونتيجة رد الفعل التحسسي للجسم ضد السم، تصبح المنطقة المصابة أكثر احمراراً وينتشر الاحمرار باتجاه الصدر مع تفاقم الشعور بالحرقة والحكة. تقرر فوراً تقديم علاج دوائي ملائم للحالة في العيادة، وبعد العلاج خف الاحمرار والشعور بالحكة والحرقة” يقول الدكتور نايف خمايسي، أخصائي طب الأطفال في عيادة كلاليت كفر كنا “ج” حيث تم علاج المصاب.

تعيش العناكب من نوع “الناسك البني” او “المنعزل البني” عادة في المنازل، وهي في الغالب ليست عدائية، إلا إذا شعرت بالتهديد، ولدغتها مؤذية للبشر. عندما يلدغ العنكبوت فإنه يبث سموماً في الجرح. ويرد الجسم على هذه السموم بأعراض جانبية مثل: الاحمرار، الطفح، التورم في الجلد، الشعور بالغثيان، الألم الشديد، التلوث الموضعي وحتى النخر وموت الأنسجة في مكان اللدغة.

“لدغة العنكبوت هي ظاهرة منتشرة ونحن نعرف كيف نعالجها. اللدغة ليست خطيرة، ولكن إذا ظهر في منطقة اللدغة رد فعل شديد فيجب التوجه فوراً للحصول على العلاج الطبي” كما يوضح الدكتور نايف خمايسي.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

اغلق النافذة