رد المجلس المحلي بما يتعلق بمواقف السيارات من جهتي الشارع الرئيسي لصندوق المرضى

2018 07 09
2018 07 09

الاهل الكرام

السلام عليكم

قرأت بتمعن تعقيباتكم بما يتعلق بالمنشور السابق (رابط البوست) وبالاخص بما يتعلق بمواقف السيارات من جهتي الشارع الرئيسي لصندوق المرضى.

كلنا نعلم ان اكثر من ٧٢٪؜ من اهلنا الكرام منتسبين لصندوق المرضى كلاليت، الذي حصل على قطعة ارض مخصصه له من المجلس المحلي قبل عشرات السنين ,ومنذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا ورغم التطورات التي حدثت في قريتنا لم نر اي تحرك من قبلهم لملائمة وجودهم في مدخل القريه على الرغم انهم جهاز تجاري وواجبهم ايجاد حلول لمواقف السيارات لمنتسبيهم وليس بالعكس.

المجلس المحلي غير مسؤول لا قانونياً ولا اخلاقياً لايجاد حلول لهم وعليهم العمل فوراً لايجاد حل يليق بزائريهم وهذا ما طلبته من ادارة صندوق المرضى بجلستي الاخيره معهم قبل اسابيع. وعليهم العمل على راحة ورفاهية المنتسبين.

صندوق المرضى مطالب، وهذا مطلب حق لمنتسبي الصندوق، بتوفير جميع الخدمات الطبيه واللوجستيه لمنتسبي الصندوق ,وفي ذلك ايضاً موقف سيارات خاص لزوار الصندوق. تخطيط الشارع الرئيسي والعمل به كان من قبل مختصين ووفق معايير عصريه وحديثه وهذا ما نتمناه ويليق باهلنا في جت.

تخطيط الشارع الرئيسي يخدم جميع الاهل بجت وكان وفق رؤيا عامه وجماهيريه ,ولم يقتصر التخطيط ليخدم صندوق المرضى او المحلات الموجوده بجانب الشارع على حساب المصلحه العامه. كان لا بد من تخطيط شارع آمن، يخدم جميع الاهل، ويقلص قدر الامكان حوادث الطرق فيه وهذا ما فعلناه.

اخواني واخواتي

عنواننا وتوجهنا يجب ان يكون موجه لادارة الصندوق لايجاد الحلول الملائمه لمشكلة مواقف السيارات لزائري الصندوق.

وساكون معكم , بالعمل والتخطيط لايجاد الحلول لمواطني جت..

واشكر لكم جميع ملاحظاتكم الهامه, والتي ارى بها دفعي للعمل معكم بايجاد الحلول الناجعه, لصندوق المرضى كلاليت. وسائر المؤسسات.

رابط مختصر
أترك تعليقك
2 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

اغلق النافذة