IMAGE في ربوع صرح مدرسة النهضة الأهلية الانطلاقة الأولى لأوّل أمسيّة ثقافيّة تربويّة
بعد الانطلاقة الموفقة لافتتاح السّنة الدراسية في مدرسة النهضة الأهليّة عتيد...
IMAGE مدرسة البيروني الإعدادية تشرّع أبوابها لتحتضن أولياء الأمور، لاطلاعهم على الأداء ألتحصيلي والسلوكي لأبنائهم
مدير المدرسة وأعضاء الهيئة التدريسية يعربون عن ارتياحهم وسرورهم من نجاح هذا...
IMAGE مدرسة الزهراء – جت تحصل على المرتبه الثانيه قطريا في مسابقة اللغه الانجليزيه
في جو من البهجة والسرور تم يوم الاحد الموافق 1.4.12 الاحتفال بتكريم الفائزين...
IMAGE اختتام دورة ميخائيل بمدرسة البيروني الاعدادية - جت
بأجواء احتفالية تربوية وتعليمية اختتمت مؤخراً في مدرسة البيروني الاعدادية جت...
IMAGE لجنة متابعة قضايا التعليم العربي ترفض صهينة منهج التاريخ
رفضت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي قرار وزارة التربية والتعليم إلزام الطلاب...
IMAGE تدشين الحديقة البيئية في مدرسة الخوارزمي في باقة
بأجواء من الفرح احتفل في مدرسة الخوارزمي في باقة الغربية بافتتاح الحديقة البيئية...
IMAGE تصفيات المرحلة الثانية من دوري المناظرة لطلاب المدارس العربيّة
بعد انتهاء الجولة الأولى من تدريبات دوري المناظرة الذي دعت إليه وزارة التربية...
IMAGE فرقة التراث الشعبي في زيمر تتوجه الى رومانيا
استقبل رئيس المجلس المحلي في زيمر سمير درويش أعضاء فرقة التراث الشعبي من طلاب 
IMAGE مدرسة جت الثانوية - تجري تمرين لاطلاق الصواريخ
قامت مدرسة جت الثانوية بالتنسيق مع وزارة المعارف والجبهة الداخلية (פיקוד העורף)...
IMAGE تألق الأهلية أم الفحم بمسابقة "وخير جليس" وفوزها بالمرتبة الأولى
اقيم أمس السبت 10.3.2012 في مسرح الميدان بحيفا مسابقة "وخير جليس" برعاية

المدارس الابتدائية في جت المثلث تنضم لمشروع الحوسبة الرائد "رمز لكل تلميذ".

في بداية شهر نيسان انضمت مدارس جت الابتدائية لمشروع الحوسبة الرائد "رمز لكل تلميذ". هدف المشروع هو حوسبة جهاز التعليم في المناطق الضاحية, ودمج الحوسبة في المدرسة –من الناحية الادارية والتعليمية- كجزء لا يتجزأ من نمط حياة الطالب والمعلم, وتطوير بيئة تعليمية محوسبة.

المشروع, بتأسيس مجموعة الشركة لإسرائيل, بالتعاون مع مجموعة عوفر, بازان وبنك العمال, وبمشاركة الوزارة لتطوير النقب والجليل, بدأ عمله في سنة 2006 في بلدة يروحام. منذ ذلك الحين انضمت تدريجيا بلدات جديدة ومجالس اقليمية من الجنوب والى الشمال. اليوم, تشترك في المشروع 44 بلدة ومجلس محلي, يضمون حوالي 79 ألف مستخدم, في 189 مدرسة تقريباً- معلمون, طلاب, وعاملو أقسام المعارف في البلديات. 25% من مشتركي المشروع هم من الوسط العربي في البلدات : دالية الكرمل, عسفيا, شفاعمرو, الناصرة, سخنين, حورة, كسيفة وغيرها.
تحول مشروع "رمز لكل تلميذ" في البلدان التي يعمل فيها الى جزء لا يتجزأ من نمط الحياة اليومي للطالب ولطواقم التربية على حد سواء:
- الاتصال بين المدير والمعلمين, طاقم المعلمين فيما بينهم, وبين الطلاب يتم عن طريق البريد الالكتروني والمواقع , الرسائل الالكترونية, المنتديات وغيرها. تتحول المدارس الى مدارس محوسبة وتقلل من استعمال الورق.
- يقيم المعلمون مواقع للصفوف ومواقع تعليمية تتضمن فعاليات اجتماعية وتعليمية, فعاليات محوسبة في مجالات التعليم المختلفة, يديرون منتديات نقاش حول مواضيع مختلفة ,يساعدون الطلاب في الوظائف البيتية حتى في ساعات بعد الظهر.
- يبني الطلاب مواقع شخصية, يقيمون فيها منتديات في مواضيع اهتمامهم, يحضرون الوظائف بمساعدة مواد تعليمية متقدمة, يتعلمون كيفية العمل في شبكة الانترنت , ويتراسلون مع المعلمين والطلاب بواسطة البريد الالكتروني.
- يستطيع الأهل أن يتواصلوا مع المعلمين ويكونوا شركاء في العملية التربوية, ويتعرفوا الى المضامين والبرنامج التعليمي المدرسي وغيرها.
-حفاظا على أمان الطلاب, يتم الدخول للبورتال عن طريق رمز شخصي لكل مستخدم من كل مكان وفي كل زمان عن طريق حاسوب موصول بالانترنت, ويرتبط بشبكة معلومات الأكثر تقدما اليوم في مجالها ويتلقى عن طريقها عالم المضامين الخاص به, بالصف, بالمدرسة, ببلده وبكافة مستخدمي المشروع اينما كانوا.

يربط المشروع بفكرته بين الآلية التكنولوجية, البورتال الانترنيتي والارشاد. ويرافق المدرسة على مدار 3 سنوات على الأقل. يتميز المشروع بساعات الارشاد الخاصة للمعلمين في المدارس من منطلق ان تذويت الحوسبة كآلية عمل هي عملية تتطلب الوقت , وتهدف الى ايصال المدرسة لعمل مستقل على المدى الطويل . 

طواقم التربية وعلى رأسهم المعلمين شركاء للعملية وهم اولئك الذين يقودونها, بمشاركة وتوجيه وزارة التربية والتعليم !


 

لارسال مواد وصور لموقع الشامل راسلونا على عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الموقع وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها... وشكرا

أضف تعليق