IMAGE فعالية هامة توعية حول مخاطر الكحول لطلاب ثانوية العلوم والتكنولوجيا
ضمن برنامج التوعية من مخاطر الكحول نظمت مستشارة المدرسة الثانوية للعلوم...
IMAGE مساواة يجند طلاب جامعيين ومعلمين لتنظيم الدراسة في عين حوض
أهالي قرية عين حوض قرروا إعلان الإضراب احتجاجاً على إغلاق مدرسة القرية من قبل...
IMAGE وفد من وزارة المعارف يزور مدارس المدينة ويختتم زياراته بيوم دراسيّ في الثانويّة الشاملة
زار وفد من وزارة المعارف مدرستين من مدارس أم الفحم: الأولى هي مدرسة الأخوة...
IMAGE اطفال براعم الايمان يحتفلون بيوم العائلة
بأجواء من الفرح والترفيه أقيم في روضة براعم الايمان بإدارة المربية سهير غرة عدة...
IMAGE تخريج الفوج الثاني طلاب مدرسة القاسمي في باقة الغربية أمس
في احتفال مهيب يوم امس تم تخريج الفوج الثاني من طلاب مدرسة القاسمي الأهلية في باقة...
IMAGE مدرسة النهضة الأهلية عتيد كفر قرع تستضيف مؤتمرًا لمركزي موضوع اللغة العربية
استضافت مدرسة النهضة الأهلية عتيد كفر قرع مؤتمرًا قطريًا لمركزي اللغة العربية في...
IMAGE الخوارزمي في باقة الغربية تكرم طلابها الموهوبين
في مساعيها الجادة لحث الطلاب والطالبات على الدراسة والاجتهاد، قامت مدرسة...
IMAGE ثانويتا جلجولية وروطبرج في لقاء ضمن مشروع هناك بديل
شارك صف سيبويه برفقة الاسىتاذ المربي الفاضل احمد عاصي والمعلمة نور جابر ضمن مشروع...
IMAGE تهنئة لمدرسة جت الثانوية لحصولها على جائزة التربية لدحض العنف
كذلك يتقدم رئيس المجلس بالتهاني والتبريكات الى ادارة المدرسة الثانوية وطاقمها...
IMAGE الشافعي: مهرجان كبير بمناسبة افتتاح السنة الدراسية
بأجواء احتفالية ملفتة للنظر بمناسبة بداية السنة الدراسية الجديدة 2013/2012

المدارس الابتدائية في جت المثلث تنضم لمشروع الحوسبة الرائد "رمز لكل تلميذ".

في بداية شهر نيسان انضمت مدارس جت الابتدائية لمشروع الحوسبة الرائد "رمز لكل تلميذ". هدف المشروع هو حوسبة جهاز التعليم في المناطق الضاحية, ودمج الحوسبة في المدرسة –من الناحية الادارية والتعليمية- كجزء لا يتجزأ من نمط حياة الطالب والمعلم, وتطوير بيئة تعليمية محوسبة.

المشروع, بتأسيس مجموعة الشركة لإسرائيل, بالتعاون مع مجموعة عوفر, بازان وبنك العمال, وبمشاركة الوزارة لتطوير النقب والجليل, بدأ عمله في سنة 2006 في بلدة يروحام. منذ ذلك الحين انضمت تدريجيا بلدات جديدة ومجالس اقليمية من الجنوب والى الشمال. اليوم, تشترك في المشروع 44 بلدة ومجلس محلي, يضمون حوالي 79 ألف مستخدم, في 189 مدرسة تقريباً- معلمون, طلاب, وعاملو أقسام المعارف في البلديات. 25% من مشتركي المشروع هم من الوسط العربي في البلدات : دالية الكرمل, عسفيا, شفاعمرو, الناصرة, سخنين, حورة, كسيفة وغيرها.
تحول مشروع "رمز لكل تلميذ" في البلدان التي يعمل فيها الى جزء لا يتجزأ من نمط الحياة اليومي للطالب ولطواقم التربية على حد سواء:
- الاتصال بين المدير والمعلمين, طاقم المعلمين فيما بينهم, وبين الطلاب يتم عن طريق البريد الالكتروني والمواقع , الرسائل الالكترونية, المنتديات وغيرها. تتحول المدارس الى مدارس محوسبة وتقلل من استعمال الورق.
- يقيم المعلمون مواقع للصفوف ومواقع تعليمية تتضمن فعاليات اجتماعية وتعليمية, فعاليات محوسبة في مجالات التعليم المختلفة, يديرون منتديات نقاش حول مواضيع مختلفة ,يساعدون الطلاب في الوظائف البيتية حتى في ساعات بعد الظهر.
- يبني الطلاب مواقع شخصية, يقيمون فيها منتديات في مواضيع اهتمامهم, يحضرون الوظائف بمساعدة مواد تعليمية متقدمة, يتعلمون كيفية العمل في شبكة الانترنت , ويتراسلون مع المعلمين والطلاب بواسطة البريد الالكتروني.
- يستطيع الأهل أن يتواصلوا مع المعلمين ويكونوا شركاء في العملية التربوية, ويتعرفوا الى المضامين والبرنامج التعليمي المدرسي وغيرها.
-حفاظا على أمان الطلاب, يتم الدخول للبورتال عن طريق رمز شخصي لكل مستخدم من كل مكان وفي كل زمان عن طريق حاسوب موصول بالانترنت, ويرتبط بشبكة معلومات الأكثر تقدما اليوم في مجالها ويتلقى عن طريقها عالم المضامين الخاص به, بالصف, بالمدرسة, ببلده وبكافة مستخدمي المشروع اينما كانوا.

يربط المشروع بفكرته بين الآلية التكنولوجية, البورتال الانترنيتي والارشاد. ويرافق المدرسة على مدار 3 سنوات على الأقل. يتميز المشروع بساعات الارشاد الخاصة للمعلمين في المدارس من منطلق ان تذويت الحوسبة كآلية عمل هي عملية تتطلب الوقت , وتهدف الى ايصال المدرسة لعمل مستقل على المدى الطويل . 

طواقم التربية وعلى رأسهم المعلمين شركاء للعملية وهم اولئك الذين يقودونها, بمشاركة وتوجيه وزارة التربية والتعليم !


 

لارسال مواد وصور لموقع الشامل راسلونا على عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الموقع وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها... وشكرا

أضف تعليق