IMAGE مدرسة دار الحكمة الثانويّة في أم الفحم تكرّم طلبتها المتفوّقين
نظّمت إدارة مدرسة دار الحكمة الثانويّة عين جرّار في مدينة أم الفحم وبالتعاون مع...
IMAGE شعور من القلب ....ولكنه نحو كائن ما ليس انسان !بقلم أروى رشدي بدران
 شعوري دفعني لكتابة المعاني والكلمات الناضرة التي خلاصتها القطّة, فيا لها من...
IMAGE قلنسوة: طلاب مدرسة عمر بن الخطاب يحصدون المراتب الأولى ويفوزون فوزا ساحقا في مسابقة اللغة الانجليزية
طلاب مدرسة عمر بن الخطاب يحصدون المراتب الأولى ويفوزون فوزا ساحقا في مسابقة اللغة...
IMAGE مدرسة جت الثانوية تخرج الفوج الثلاثين من طلابها
احتفلت مدرسة جت الثانوية بتخريج طلابها الفوج الثلاثين، حيث كانت الاحتفالية في...
IMAGE قسم الرياضه في جت ينظم مباريات العاب القوى والميدان للمدارس الابتدائيه
اشادت مديره قسم الرياضه السيدة سميرة وتد بضرورة اجراء مثل هذه المباريات لتشجيع...
IMAGE ومرة اخر تتألق المدرسة الثانوية وتبدع في مجال الميكاترونيكا!
اشترك طلاب وطالبات الصف العاشر ميكاترونيكا (10-4 و 10-3 (2) ) في المسابقة القطرية لمشروع...
IMAGE حفل تكريم الطلبة الفائزين في مسابقة الكتابة الإبداعية للصفوف التاسعة
برعاية وزارة الثقافة والرياضة؛ قسم الثقافة العربيّة، ووزارة التربية...
IMAGE الشافعي باقة الغربية تحصد انجازا مميزا في سباق العاب القوى الخفيفة للمدارس الابتدائية – لواء حيفا
حصدت مدرسة الشافعي الابتدائية الرسمية في باقة الغربية المكان الثاني للبنات على...
IMAGE مدارس إسرائيل تشرّع المجازر
تؤكد دراسة جديدة في إسرائيل أن كتب التاريخ في المدارس الإسرائيلية تشرّع المجازر...
IMAGE نشر نتائج امتحانات المتساف أدى الى اختلال بالتوازن المدرسي
أعلن وزير التربية والتعليم شاي بيرون عن الغاء امتحانات النجاعة والنماء "...

المدارس الابتدائية في جت المثلث تنضم لمشروع الحوسبة الرائد "رمز لكل تلميذ".

في بداية شهر نيسان انضمت مدارس جت الابتدائية لمشروع الحوسبة الرائد "رمز لكل تلميذ". هدف المشروع هو حوسبة جهاز التعليم في المناطق الضاحية, ودمج الحوسبة في المدرسة –من الناحية الادارية والتعليمية- كجزء لا يتجزأ من نمط حياة الطالب والمعلم, وتطوير بيئة تعليمية محوسبة.

المشروع, بتأسيس مجموعة الشركة لإسرائيل, بالتعاون مع مجموعة عوفر, بازان وبنك العمال, وبمشاركة الوزارة لتطوير النقب والجليل, بدأ عمله في سنة 2006 في بلدة يروحام. منذ ذلك الحين انضمت تدريجيا بلدات جديدة ومجالس اقليمية من الجنوب والى الشمال. اليوم, تشترك في المشروع 44 بلدة ومجلس محلي, يضمون حوالي 79 ألف مستخدم, في 189 مدرسة تقريباً- معلمون, طلاب, وعاملو أقسام المعارف في البلديات. 25% من مشتركي المشروع هم من الوسط العربي في البلدات : دالية الكرمل, عسفيا, شفاعمرو, الناصرة, سخنين, حورة, كسيفة وغيرها.
تحول مشروع "رمز لكل تلميذ" في البلدان التي يعمل فيها الى جزء لا يتجزأ من نمط الحياة اليومي للطالب ولطواقم التربية على حد سواء:
- الاتصال بين المدير والمعلمين, طاقم المعلمين فيما بينهم, وبين الطلاب يتم عن طريق البريد الالكتروني والمواقع , الرسائل الالكترونية, المنتديات وغيرها. تتحول المدارس الى مدارس محوسبة وتقلل من استعمال الورق.
- يقيم المعلمون مواقع للصفوف ومواقع تعليمية تتضمن فعاليات اجتماعية وتعليمية, فعاليات محوسبة في مجالات التعليم المختلفة, يديرون منتديات نقاش حول مواضيع مختلفة ,يساعدون الطلاب في الوظائف البيتية حتى في ساعات بعد الظهر.
- يبني الطلاب مواقع شخصية, يقيمون فيها منتديات في مواضيع اهتمامهم, يحضرون الوظائف بمساعدة مواد تعليمية متقدمة, يتعلمون كيفية العمل في شبكة الانترنت , ويتراسلون مع المعلمين والطلاب بواسطة البريد الالكتروني.
- يستطيع الأهل أن يتواصلوا مع المعلمين ويكونوا شركاء في العملية التربوية, ويتعرفوا الى المضامين والبرنامج التعليمي المدرسي وغيرها.
-حفاظا على أمان الطلاب, يتم الدخول للبورتال عن طريق رمز شخصي لكل مستخدم من كل مكان وفي كل زمان عن طريق حاسوب موصول بالانترنت, ويرتبط بشبكة معلومات الأكثر تقدما اليوم في مجالها ويتلقى عن طريقها عالم المضامين الخاص به, بالصف, بالمدرسة, ببلده وبكافة مستخدمي المشروع اينما كانوا.

يربط المشروع بفكرته بين الآلية التكنولوجية, البورتال الانترنيتي والارشاد. ويرافق المدرسة على مدار 3 سنوات على الأقل. يتميز المشروع بساعات الارشاد الخاصة للمعلمين في المدارس من منطلق ان تذويت الحوسبة كآلية عمل هي عملية تتطلب الوقت , وتهدف الى ايصال المدرسة لعمل مستقل على المدى الطويل . 

طواقم التربية وعلى رأسهم المعلمين شركاء للعملية وهم اولئك الذين يقودونها, بمشاركة وتوجيه وزارة التربية والتعليم !


 

لارسال مواد وصور لموقع الشامل راسلونا على عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الموقع وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها... وشكرا

أضف تعليق