’’مجتمع الشتات’’ فيلم وثائقي عن العنف من اخراج الصحافي يحيى امل جبارين

2017 06 20
2017 06 21

تحت عنوان ” مجتمع الشتات “، أصدر طلّاب فرع الإعلام في الكلية العربية الارثوذكسية في مدينة حيفا، فيلماً وثائقياً قصيراً ضمن مشروع الفيلم الخاص لتسليط الضوء على العنف وجرائم القتل التي عصفت بالمجتمع العربي.

ويتشكّل طاقم الفيلم الذي تم تصويره في مدينة أم الفحم ومدينة حيفا، من الطلّاب: يحيى امل جبارين، امير يونس، عماد ابو رَيَّا وفريد خوري.

ولاقى الفيلم استحسان العديد من مشاهديه، الذين أبدوا إعجابهم بالفيلم من خلال الإطراء عليه بمواقع التواصل الاجتماعي، وحث طاقم العمل على الاستمرار بإنتاج الأفلام الهادفة.

تجدر الاشارة الى ان تصوير الفيلم استغرق ما يقارب نصف عام وأشرف على الفيلم منذ كتابة الفكرة وحتى اخراجه الى حيز النور، المخرج ومعلّم الاعلام العملي في الكلية الارثوذكسية بحيفا، عصام بلّان.

مخرج الفيلم – الصحافي يحيى جبارين، قال بحديثه معنا:” يتناول الفيلم بشكل عام قضيّة العنف وجرائم القتل التي باتت تستشرس في مجتمعنا من كلّ حدب وصوب، وفِي الفيلم سلّطنا الضوء على ثلاث جرائم قتل حصلت في ام الفحم، حيفا والرملة”.

واضاف:” فكرة الفيلم تبلورت في أعقاب طلب معلم موضوع الاعلام التحضير لمشروع الفيلم الخاص بالفرع، عرضنا عدة مواضيع وفِي نهاية الامر وقع الاختيار على اخراج فيلم وثائقي عن العنف وجرائم القتل”.

وعن الهدف من الفيلم، يقول الصحافي جبارين ان:” هناك عدة أهداف يهدف اليها الفيلم وأهمّها، تسليط الضوء على جرائم القتل وآثارها على مجتمعنا العربي مما يشكّل رادع عند الناس ويمنعهم من القيام بجرائم القتل في أعقاب تأثرهم من تداعيات جرائم القتل على اصحاب الشأن ويهدف أيضا الفيلم الى تحميل الشرطة مسؤولية الجريمة في الوسط العربي بسبب تخاذلها في كبح جمال هذه الظاهرة”.

وعن تسمية الفيلم بمجتمع الشتات، يقول:” أطلقنا اسم “مجتمع الشتات” على الفيلم بسبب انّ مجتمعنا اليوم يعيش في حالة من الانطواء على نفسه، ما يعني انه اصابتنا حالة من الخمول، الكلّ يعرف من القاتل ويرفض الكشف عنه، الكل يعرف من المسؤول عن إطلاق النار ولا يحرك ساكن، يعرفون من هو تاجر المخدرات ولا يفعلون اَي شيئ حيال الموضوع، لذا سمّيته بـ”مجتمع الشتات” لأننا متفرّقين”.

واختتم جبارين حديثه قائلا:” نحن هنا لا نحرّض على الشرطة، بل من خلال الفيلم نريدها ان تكون نقطة تساؤل، معظم ملفات القتل في الوسط العربي اغلقت دون تقديم لوائح اتهام ودون اعتقال مشتبهين حتّى فهذا يدلّ على ان ذلك سياسة ممنهجة من قبل الشرطة”.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.