“التعاون الإسلامي”: الاتجاه المتنامي للإسلاموفوبيا لم ينحسر بصورة ملموسة

آخر تحديث : السبت 15 يوليو 2017 - 1:04 مساءً
2017 07 12
2017 07 15

قالت منظمة التعاون الإسلامي، إن ظاهرة “الإسلاموفوبيا” لم تنحسر بصورة ملموسة، معتبرةً أنها تزايدت في أنحاء من العالم، بسبب الانتخابات الأمريكية، وقضية المهاجرين، وصعود اليمين المتطرف في أوروبا. جاء ذلك في التقرير السنوي العاشر لمرصد الإسلاموفوبيا، الذي أطلقته المنظمة في الدورة 44 لمجلس وزراء الخارجية المنعقدة في أبيدجان، جمهورية كوت ديفوار. ويغطي التقرير الذي وصل الأناضول نسخة منه اليوم الثلاثاء، الفترة من أكتوبر/تشرين الأول 2016 حتى مايو/أيار 2017. ويتضمن التقرير وصفًا لـ”الاتجاه المتنامي للإسلاموفوبيا، إذ تزايد الخوف من الإسلام والمسلمين في أجزاء معينة من العالم، الأمر الذي أدى إلى خلق تصورات سلبية بين غير المسلمين نحو الإسلام والمسلمين”. ولفت إلى أن “هذا الاتجاه السلبي عززته بشكل كبير 3 عوامل هي: الانتخابات الأمريكية، وقضية المهاجرين، وصعود الشعبوية واليمين المتطرف في أوروبا”. وأورد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين، في مقدمته للتقرير، أنه “جرى ترهيب المسلمين ومورس التمييز ضدهم، كما أهينت رموز إسلامية مقدسة، واستهدفت جرائم الكراهية أناسًا يرتدون زيًا إسلاميًا، وأسيئت معاملة سيدات يرتدين الحجاب في الشوارع والأماكن العامة”. وتابع أنه “كما حظرت بعض الحكومات الزي الإسلامي، أو فرضت قيودا على المسلمين للحصول على مرافق لأداء الصلاة، وقام سياسيون يمينيون ووسائل إعلام بنشر صور سيئة عن الإسلام”. وأضاف العثيمين أن “ما تقوم به الجماعات الراديكالية والمتطرفة من أعمال باسم الإسلام، قدم مبررات لمن يكرهون الأجانب لكي يعززوا أجنداتهم (..) الأمر الذي يعرض الصورة الإيجابية للإسلام للخطر، ويعزز الإسلاموفوبيا بكل أنحاء العالم”. وشدد أن “منظمة التعاون الإسلامي ما تزال تعمل بفاعلية على مكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا على الجبهات السياسية والدبلوماسية والعملية، وذلك من أجل زيادة الوعي لدى المجتمع الدولي بالتهديدات التي تمثلها الإسلاموفوبيا للسلم والأمن العالميين”. ويشتمل التقرير السنوي العاشر لمرصد الإسلاموفوبيا على 4 فصول ومرفق، توثق من خلالها حالات الإسلاموفوبيا، والتعصب، والتمييز ضد المسلمين، ومظاهر الإسلاموفوبيا في جميع أنحاء العالم، والتطورات الإيجابية فيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذتها حكومات أو أفراد غير مسلمين إزاء الإسلاموفوبيا. وتلا فصول ومرفق التقرير، خاتمة تحتوي على مجموعة من التوصيات ببعض الخطوات والتدابير المقترح اتخاذها من قبل منظمة التعاون الإسلامي والأطراف المعنية، بما في ذلك الدول الأعضاء، لمواجهة الإسلاموفوبيا. ويشتمل أيضًا على مرفق به قائمة بحوادث الإسلاموفوبيا التي وقعت في جميع أنحاء العالم خلال الفترة التي يغطيها التقرير.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.