قصة نجاح – لمى ابو ياسين

2017 07 28
2017 12 08

شعورٌ رائعٌ عندما تبدأ بعمل امرٍ ما وتنتهي منه بنجاح، وعندها يصبح شعورك رائع لا يوصف بفرحة النجاح، ففي مشروع قصة نجاح سنستعرض قصصَ نجاحٍ لأشخاص ليسوا بعيدين عنا إن كانت بالمسافة او حتى بالقلوب.

تقرير: مراسلة موقع الشامل أمارات إغباريّة.

قيل إن مسالك النجاحِ وطرقه كثيرة فإذا سعيت لبعضها فلا تكتفي بما وصلت، وأسعَ بأن تسلُك البعض الآخر، بل واعمد أن تبحث بنفسِك عن مسالك أخرى للنجاح، وأن تنقب عن دروب جديدة لم يسبقك اليها أحد حتى تكون ناجحًا ومبدعًا كما فعلت اول بطلة لمشروع قصّة نجاح أخصائيّة التجميل لمى أبو ياسين المعروفة بإسم لوما.

في لقاءٍ مع اخصائيّة التجميل لمى ابو ياسين في محلّها atelier paris في مدينة باقة الغربيّة أشارت لكونها سعيدة بهذه المقابلة التي من خلالها ستستطيع إيصال قصّة نجاحها والخبرة التي اكتسبتها الى الناس ليستطيعوا بذلك أخذ ولو عبرة صغيرة تفيدهم في حياتهم العمليّة والعلميّة.

لدى الاخصائيّة لمى أبو ياسين أخويين وثلاثة أخوات وهي المولودة الثانيّة لهذه العائلة، نوهّت الاخصائيّة أنها دخلت لعالم المكياج سنة 2009 بالصدفة عند تسجيلها لدورة مكياج في مدينة تل أبيب، بالرغم من كونِها  درست في الأردن علاج مشاكل الاتصال والنطق الذي شعرت أنه لا يلائم شخصيّتها وكيانها.

للتعرف على الاخصائيّة بشكل أوسع طرحنا عليها بعض الاسئلة…

هل حُبك لفن للمكياج جاء بالصدفة ام أنك قمت بالبحث عنه؟

لوما: لم أكن أعرف انني متمكنة جدا في المكياج إلا عندما تميزت عن غيري من المشاركات في الدورة من ناحية الاستيعاب والتطبيق، ومن ذلك الوقت بدأت أرى في المكياج أنه فن وليس مجرد رسم على الوجه وتكونت لي نظرة خاصة به مع إختلاف الحضارات، إذ أن الجمال عند المجتمع العربي يكمُن ببرز الملامح، لذلك المكياج يجب ان يُبرِز العين ويقوم بتوسِعتها  على عكس مفهوم المكياج الاوروبي الناعم والخفيف، فلدي بطاقة تأهلني للعمل في أي دولة في العالم وفي أيّ مجال أن كان سينما أو أي شيء.

ما هو سِر ثقة جميع العرائس بصالون لوما وكثرة الراغبات بوضع ملامسك بالمكياج في أكثر ايامهم فرحًا وسعادة؟

لوما: لقد سمعتُ هذه الجملة كثيرا، وفي كل مرة تُسعدني أكثر، وأشعُر عند سماعِها بكميّة الثقة التي تضعُها داخلي العروس عندما تزورني في صالوني.

بداية السر ونهايتهُ أنني لا أكتفي بتعليم نفسي والتطور في موضوع المكياج، عن طريق تسجيلي في الدورات ومتابعتي لاخصائيي التجميل العالميين، لأن العلم الذي لدي ليس كافٍ ويوجد العديد من الاخصائيين الذين يعرفون معلومات أكثر مني، فلذلك السبب اتعامَل مع الموضوع بمسؤوليّة مطلقة.

من صالون صغير في قرية زيمر الى ايقونة في عالم المكياج! ما هو الدافع الذي جعلكِ تتميّزين وتحرزين الافضل؟

لوما: بدأت عملي في ستوديو صغير جدا للمكياج، عندما فتحت محلي الأول الذي هو مدرستي للمكياج جعلتُه مع إضاءة كما أحببت ورأيت في الدروة التي تعلمت بها، بالاضافة لأشكال صالونات الأخصائيين العالميين آنذاك.

وفي سنة 2014 سمحتُ لنفسي بفتح مدرستي للمكياج حيث أدركتُ أنني أصبحتُ جاهزة ومستعدّة من جميع النواحي لتعليم الراغبات، فهذا الأمر بحدِ ذاتِه مهمّة صعبة وبه مسؤولية كبيرة.

وقمتُ كذلك بفتح صالون للعرائس الذي يقوم بتجهيز العروس لأجمل يوم في عمرِها من ناحية مكياج وتسريحات فقط، فأنا أحِب مشاركة عرائسي في أفراحهنّ وأحبُ أن اجعلهُن أجمل من كل يوم.

واجهتُ صعوبة بإيجاد الشركة المناسبة التي استطيع أن اتعامل معها في مدرستي لتعليم المكياج، لكن في النهاية وجدت شركة atelier paris الفرنسية التي وجدت بها معنى لجودة المنتوج وكثرة المنتجات التي تلائم جميع انواع البشرة وتلائم والاختلافات بين البشرة الدهنية والجافة والمختلطة وغيرها، فبعد فترة وجيزة رأيت أن العديد من الناس يريدون الحصول على المستحضرات التجميليّة التابعة لهذه الشركة، بالإضافة الى أخصائيّات التجميل الاخريات، فقررت فتح أول محل لهذه الشركة في البلاد.

بالإضافة لإمتلاكي مجموعة رموش بإسمي (لوما) مكونة من 7 أشكال فأنا اعمل حاليًا لإفتتاح موقع الكتروني يُمكِن الراغبات من إمتلاكها، وعند إفتتاح الموقع سيضاف شكلين آخريين من الرموش الى المجموعة.

هل لديك الرغبة في الوصول للعالميّة؟

مع تنهيدة مليئة بالشغف والأمل أجابت الاخصائية انها لا ترى العالميّة غاية للشهرة لان محبّة الناس الذين يعرفونها كافية بالنسبة لها، بل إكتفت بوصف العالمية أنها كالنسر الذي يحلّق في عنانِ السماءِ وهو حرٌ طليق.

في نهاية اللقاء الممتع مع اخصائيّة المكياج لمى أبو ياسين نوهّت أنها وجدت العديد من الصعوبات في بداية طريقها ووقفت على العديد من محطات الفشل، لكنّها استطاعت تخطيها ووصفت الفشل أنه أمر طبيعي في حياة الإنسان. وإستطاعت تجاوزه لنراها كما هي اليوم من أفضل من يجيد إستخدام المكياج محليًا، متمنين لها ان تُصبح كذلك من أفضل الأخصائيين عالميًا.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.