هدية إلى أختي

2017 10 05
2017 10 08
أبو مروان

(يوم يفرّ المرءُ من أخيه * وأمّه وأبيه * وصاحبته وبنيه * لكلّ امرىءٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يغنيه)

لم أجد هديةً أقدّمها إليك أفضل من النصيحة، فلعلّ كلمةً واحدةً تدخل قلوبنا تغيّره فتنقلب حياتنا التعيسة اللاهية إلى حياةٍ سعيدةٍ مطمئنّة. فأرجوك أن تخصصي لهذه المقالة القصيرة بعضًا من وقتك، وأن تقرئيها بعيون قلبك وأن تتفكّري في معانيها.

في هذه العجالة حججٌ تسوقها بعض الفتيات والنساء بشأن الحجاب، مع ردٍّ مختصر حول كل حجّة. فإذا كنتِ لا تزالين مقصّرة في حقّ الله، تتبرّجين بلباسك، تلبسين الضيق من اللباس، أو لا تسترين شعرك، أو تتعطرين عند الخروج من البيت، فإنّ هذا المنشور سيساعدك إن شاء الله على الخروج من هذه المعصية الكبيرة، فاقرئيه بتركيزٍ واهتمام. واسألي الله من أعماق قلبك أن يهديكِ إلى طريقِ الصواب وأن تكوني من أهل الجنّة، واعلمي أن طريق الجنة محفوفٌ بالمكاره، وأنّ أغلبَ أهل النار من النساء وأن طريقَها محفوفٌ بالشهوات.

الحجّة الأولى: من تدّعي أنّ طهارة القلب وسلامة النية تغني عن الحجاب

الردّ: كيف تدّعين أن الإيمان يكفي لرضا الله بينما ترفضين الانقياد لله الذي أمرك بعدم التبرّج (وقرن في بيوتكنّ ولا تبرّجن تبرّج الجاهلية الأولى) -الأحزاب 33-. يقول الإمام الكاندهلوي “وقولهم هذا فاسدٌ يناقضُ بعضه بعضًا؛ لأنّ القلب إذا صلحَ والباطن إذا طهُر والروح إذا تزكّى، لا محالةَ يكونُ السلوكُ وِفقَ ما أمر اللهُ تعالى بشأنه، ولا محالةَ تخضعُ جوارحُهُ للاستسلام”. ولو كان تصفية الباطن كافيًا لرضا الله تعالى لماء جاء النبيّ صلى الله عليه وسلّم بالأوامر والنواهي التي تتعلّق بالأعضاء والجوارح، مثل لعنِ الواشمة والمستوشمة والواصلة والمستوصلة وغيرها.

الحجّة الثانية: من تحتجّ بأنها ستتحجب عندما تقتنع أولاً

يقول تعالى (وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى اللهُ ورسولُهُ أمرًا أن يكون لهمُ الخِيَرَةُ من أمرهم). يقول سلمان مندني في صحيفة “المسلمون”: إنّ آياتِ الله جلّ وعلا وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تقطعُ كلَّ قول، وتُنهي كلَّ جدل، وإنّ كل من لم تقتنع بآيات الله وأحاديث الرسول لن تقتنع أبدًا، وإنّ جدل الإنسان في حقيقته رفضٌ لأوامر الله ونواهيه تحت دعوى حرية التفكير. ويضيف إن قضية الاقتناع التي تطرحها بعضُ الفتيات والنساء فيها جهلٌ وغُرور، فمن أين يأتي الاقتناع؟ هل سيأتي من بحثٍ ودراسةٍ وتحليلِ آيات الله وحديث رسوله؟ أم أنّ الأخت تتنظرُ أن تُنـزَّل عليها آيةٌ من السماء أو يُوحى لها؟!.

الحجّة الثالثة: من تدعي أن التبرج أمرٌ عادي لا يلفت النظر

وهذه حجة تدّعي من تقولها إن التبرّج الذي تبدو به المرأةُ كاسيةً عاريةً لا يثيرُ انتباه الرجال. فما دام التبرّج أمرًا عاديًا لا يلفت الأنظار فلماذا تبرّجتِ؟ ولمن تبرجتِ؟ ولماذا تحملتِ نفقات التجميل ومتابعة الموضات؟. ولو كان التزيّن أمرًا عاديًا لما تنافس الناس في تزيين البيوت وزخرفتها، ولما تحمّلوا مشاقّ ونفقات السفر من أجل مشاهدة مناظر جميلة في رحلاتهم. ولو كان عاديًا ما نهى الله عنه، وهو الذي خلقَ الإنسانَ ويعرفُ ما يُصلحه وما يُفسده. وإنّ من يزعم أن التبرّجَ أمرٌ عاديّ لا يثير دفائن الشهوات، نقول له إن الجاذبية بين الرجل والمرأة أمرٌ فِطريّ يجري في عروقهما، والطبّ يؤكد هذه الحقائق. يقول سيد قطب رحمه الله: “إنّ الإسلام يهدفُ إلى إقامة مجتمعٍ نظيفٍ لا تُهاج فيه الشهواتُ في كلّ لحظة، ولا تُستثار، فعمليات الاستثارة المستمرة تنتهي إلى سُعارٍ شهواني، لا ينطفىء، ولا يرتوي. والنظرة الخائنةُ، والحركة المثيرةُ، والزينة المتبرجةُ، والجسمُ العاري، كلّها لا تصنع شيئًا إلى أن تهيج ذلك السُعار الحيوانيّ المجنون”. ويضيف، وقد كان سافر إلى أمريكا واطلع على أحوالها: “رأيتُ بعينيّ في أشدّ البلاد إباحيةً، وتفلتًا من القيود الاجتماعية، والأخلاقية، والدينية، والإنسانية ما يكذّبها، وينقضُها من الأساس… نعم، شاهدتُ في البلاد التي ليس فيها قيدٌ واحد على الكشفِ الجسديّ، والاختلاط الجنسي بكل صوره وأشكاله؛ أنّ هذا كله لم ينتهِ بتهذيب الدوافع الجسدية، وترويضها، إنما انتهى إلى سُعارٍ مجنونٍ لا يرتوي، ولا يهدأ إلا ريثما يعودُ إلى الظمأ والاندفاع”.

الحجّة الرابعة: من تدعي أنها ستتحجب عندما تكبر

فهل علمت المتبرجةُ أنّ الأجلَ سيمهلها إلى أن تكبر؟ وهل فترة الشباب رخصةٌ للمعاصي؟. الموت لا يفرّق بين صغيرٍ ولا كبير (فإذا جاء أجلُهم لا يستأخرون ساعةً ولا يستقدمون). إن التبرّج، وبالذات في فترة الشباب، يضرّ المجتمع ويثير الفتن والغرائز، أما في الشيخوخة فيذبل الجمال ولن يُجدي التحجّب لأنها لن تغري الناظرين، فكيف ستكفّرين عن الأيام السالفة؟.

الحجّة الخامسة: من تحتج بعدم التحجب بسبب سوء سلوك بعض المحجبات

المتحجبة بشرٌ تصيب وتخطىء، وكل ابن آدم خطاء، وعلى كل متحجبة أن تبتعد عن الغيبة والنميمة وغيرها. لكن التي تمتنع عن التحجّب بسبب إساءة سلوك بعض المحجبات نقول لها: إنّ المتحجبة بشرٌ أساءت، وأنتِ بشرٌ أسأتِ، فهي بإساءتها آثمةٌ إلى أن تتوب، وأنت بإساءتك آثمةٌ إلى أن تتوبي، ومن قال لك أن تتخذي من الباقيات قدوة، أو تنظري إليهن نظرتك إلى الدين كله؟.

الحجّة السادسة: من تدعي أن الحجاب يعيقها عن العمل أو التعليم

أما رأيتِ الطبيب أو الطبيبة يدخلون إلى غرف العمليات لإجراء أدقّ عمل وهو العملية الجراحية مكممي الأفواه فلا تبدو سوى أعينهم؟ وبغضّ النظر عن الهدف )وهو منع الجراثيم من الانتشار من الطاقم الطبي إلى المريض) فهل هذا اللباس يعيق العملية الدقيقة؟ هذا مع العلم أن العمل الذي تدّعيه المتبرّجة أدنى بكثير من العمليات الجراحية.

الحجّة السابعة: من تتبرج لتغري الشباب بخطبتها

وهو عملٌ من كبائر الذنوب. وللأسف، قد يكون ذلك بتشجيع من الأم. فهل جهلت هذه الفتاة أو الأم أن الزواج أمرٌ مقدَّر من الله وليس بالإغواء والإغراء؟. فعلى الأمّ أن تتوب عن فعلها، وعلى الفتاة أن تحاور أمها بالحسنى وألا تستجيب لهذا الأمر لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وأخيرًا، هناك حجج أخرى كثيرة، لكنها لن تفيدك شيئًا إذا وقفتِ يوم الحشر؛ فحاسبي نفسك اليوم قبل فوات الأوان. وفي الحقيقة أنّ هذا المنشور موجَّه لكل مسلمةٍ تصلي ولكنّها لا تلتزم بالحجاب، فإذا كنتِ لا تصلّين أصلاً مع العلم أن الصلاة أولَ عملٍ تُحاسَبين عليه يوم القيامة، فاعلمي أنّ وضعك خطيرٌ، فاجعلي من هذا المنشور بابًا للتوبة إلى الله، فإنّ رحمته واسعة، والله يفرحُ بتوبة عباده ويبدّل سيئاتهم إلى حسنات. هذه الحجج، ورد فيها تفصيل أكبر في كتاب “المتبرجات” – تأليف الزهراء فاطمة بنت عبد الله، فلعلك ترجعين إليه من أجل زيادة المعلومات. لكن القضية تبقى هل بالفعل نحن نسعى للاقتناع والهداية أم أننا نريد تغليب هوانا ورغباتنا النفسية، حتى إذا جاء أجلنا فوجئنا بالموت دون أن يطرق بابنا ويستئذن؟.

أختي الغالية.. ما دامت هذه الرسالةُ قد وصلت إليكِ، فاعلمي أنّك لا تزالين قادرةً على قراءتها والتفكير في معانيها، قبل أن يأتيَ يومٌ لا يمكن لكِ أن تتوبي فيه أو تُصلحي أخطاءك. فاستغلّي هذه الفرصة، واقرئي هذه الرسالة، فلعلّها تكون لكِ أنت، ولعلها أتتكِ في وقتٍ أنتِ أحوجُ ما تكونين فيه إلى رحمةِ الله.

إقرئيها وأنت متأكدةٌ أنَّ الله سبحانه وتعالى يراكِ ويعلم من أنتِ، يعلمُ ما هي حالتَك وحاجتك، يعلم اسمكِ وكلَّ التفاصيل الخاصّة بك، يعلم كلَّ خيرٍ قُمتِ به وكلَّ سيئةٍ صدرت عنك.. فهو العليم الذي لا يخفى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، فهل سيخفى عليه اللباس الذي تلبسينه في حياتك اليومية؟ في الشوارع والحارات؟ في الأسواق والمدارس والمؤسسات؟! في الأعراس والمناسبات؟.

أمرَكِ الله أن تصوني جسمَك وجمالك عن عيونِ الناس، لا أن تكوني فتنةً لهم، ينظرُ إليك من هبّ ودبّ. وقد تكون نظرتُهُ إليكِ بدايةُ مشوارٍ من الشرّ تتحمّلين فيه أنتِ الوِزر والإثم، حتى لو لم يكن هذا هو قصدُك. والله يريد لنا أن نعيش في مجتمعٍ عفيفٍ طاهر، لا تنتشرُ فيه الفواحش، ولا تبدي فيه الفتياتُ والنساءُ زينتَهنّ لكلِّ شابٍ ورجل، فالمسلمة غاليةٌ طاهرة، يريد لها الله أن تستر جسمها وزينتها عمّن يحرُمُ عليهم النظر إليها، وأن تعبدَ الله حقّ عبادته في الدنيا فيجزيها خيرَ الجزاء في الدنيا والآخرة.

إسألي نفسك.. هل يرضى الله عن البناطيل اللاصقة المسماة “تايتس” وبناطيل الجينـز الضيقة التي تفصّل جسمك تفصيلا؟! هل كشفُ الرأس أو العنق أو الصدر أو اليدين يرضي الله؟ ألا تعرفين أنّك كلما خرجتِ بهذه الملابس فإنّك تعصين الله في كل خطوةٍ تخطينها، وتُفسدين شبابًا يسترقونَ النظر إليك. فهل تحبّين أن تكوني سببًا في أن يعصي الناس ربّهم؟ هل تريدين أن تكوني سببًا في نشر الفاحشة؟. قال تعالى في سورة النور: (إنّ الذين يحبّون أن تشيعَ الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذابٌ أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون).

صدّقيني أنّك لستِ بحاجةٍ لنيل إعجاب هؤلاء الشباب أو استحسان الصديقات أو الناس أجمعين.. بل أنت بحاجةٍ لأن تنالي الإعجاب والرضا من الله، لأن هذا الرضا هو الذي سينفعك يوم القيامة، أما شهاداتُ الناس فلن تنفعك حتى لو قالوا إنك أجمل نساء الكون. فإذا كنتِ عزباء فهذه الملابس لن تأتي لك بخاطِب، وإن كنتِ متزوجة فاجعلي جمالك لزوجك فقط. واسألي نفسك: أين ملكاتُ الجمال اللاتي عشن قبل خمسين عامًا؟ إنهنّ الآن عجائز في سن السبعين أو الثمانين، أو ربما تحت التراب نخرَ الدّودُ أجسادهنّ. أين أغلى أنواع الماكياج؟ أين عطورهنّ الفوّاحة؟ أين كاميرات المصوّرين التي صوّرت ونشرَت ومجَّدَت؟ لعلّ ملتقط الصور واللاتي تم تصوريهنّ ماتوا جميعًا.. أما سجلات الأعمال فقد بقيت لتشهد على كلِّ ثانيةٍ من حياة هؤلاء.

إلبسي ما شئتِ أُختي.. إلبسي القصير أو الضيّق.. إلبسي وافتني غيرك.. لكن تذكّري أختي أنّه في يومٍ من الأيام، لا تعلمين متى يأتي، سوف تقوم مُغسّلة الأموات بوضعك على طاولة التغسيل، ثم تُلبسك كفنًا أبيض واسعًا فضفاضًا.. يغطّي جسمك من الرأس حتى أخمص القدمين.. لكنّ الفارق هذه المرّة أن هذه الملابس الساترة ستلبسينها رغمًا عنك.. ولن تقفي في وجه المرآة لكي تري ملابسك.. فسوف تلبسينها وتنـزلين إلى القبر، فيقوم أقرب الناس إليك بطمر التراب فوق جسمك الذي طالما بارزتِ به الله بالمعاصي.. ثم يتركونك وحيدةً بين القبور، ويعودون جميعًا إلى البيت، لا يبقى لهم في البيت سوى أغراضك وملابسك وحقيبتك وهاتفك وكلّ ما كان يومًا من الأيام ملكك، أما أنتِ فتنامين في تلك الليلة المظلمة تحت التراب، تنتظرين الحساب.

لعلك تدمعين الآن.. تذرفين الدمع الساخن، تشعرين في أعماق قلبك أنك نقية، طيبة القلب، تريدين الجنة، تريدين أن تكوني يوم القيامة مع الصالحات لا مع نساء السوء، تخافين عذاب جهنّم التي أغلب أهلها من النساء، حيث أخبركِ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه “… اطلعتُ على النّار فرأيتُ أكثرَ أهلها النساء”. أنتِ تعرفين أن هناك هاتفًا يناديك من داخلك، يدعوك للعفّة والحياء والسِّتر، فاستجيبي لهذا النداء..

أمّتُنا العزيزة التي سادت الدنيا تعيش الآن أحلك الظروف.. أكثر من مليارد ونصف المليارد مسلم.. أمة ذليلة، يذبحها الأعداء من الخارج، ويقسو عليها الأبناء من الداخل، تخلّت عن دينها فأذاقها الله لباس الجوع والخوف.. وهذا وطننا وشعبنا في أقسى الظروف، فتعالي لتقومي بدورك.. نعم أنتِ.. أن تعبدي الله حقَّ عبادته، فتكونين صالحةً في نفسك، مُصلحةً لغيرك، فيبزغُ في حياتكِ فجرٌ جديد.

تذكّري أختي أنّ من صفاتِ اللباس الشرعي للمسلمة أن يكون فضفاضًا لا يَصِف، ولا يشفّ. أما الحججُ الواهية مثل “كلّ الناس يلبسون هكذا”، “هذه هي الموضة”، “هذا هو الموجود في السوق”، “إن نيتي طيبة، وأنا أحافظ على الصلاة!..”، فهي حججٌ لا يمكنها أن تقف في وجه الحقّ الذي تعرفينه جيدًا، لا تقف في وجه قوله تعالى في سورة النور وقُل للمؤمناتِ يَغضُضنَ من أبصارهنّ ويحفظنَ فروجهن ولا يُبدين زينتهنّ إلا ما ظهرَ منها، فمثلما أنّ الصلاة فرضٌ والصيام فرضٌ فإنّ اللباسَ الساتر المحتشم فرضٌ عليك، وهو هُويتك التي تميز شخصيتك المسلمة عن باقي نساء العالمين. لا تنخدعي بمن يدّعون أن اللباس المثير هو دليلٌ على التقدّم، أو أنّ تحرير المرأة لا يكتمل إلا إذا تحرّرت من أوامر الله وفعلت ما بدا لها. إعتني بحجابك، فإنه في الدنيا وقايةٌ لكِ، وعزٌّ وشرف، وهو نجاةٌ لك من النار بعد الممات.

(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ).

• الدالّ على الخير كفاعله. حبذا لو طُبع هذا المقال وتم تعميمه على طالبات المدارس، وعلى الأهالي، وفي المواقع الإلكترونية.

المصدر - cmedia252
رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.