مشروع الموهوبين – الحلقة السابعة – حميد محسن

الإبداع يعطينا مجالاً لإشباع الحاجات الإنسانية بطريقة أحسن ويساعدنا على الوصول إلى أهدافنا وتحقيقها بطريقة أسهل وأفضل، الموهبة نعمة من الخالق - عزَّ وجلَّ - يهبها من يشاء، والموهبة كالنبتة الغضة لا يستفاد منها إلا إذا سقيناها وتعاهدناها بالرعاية والاهتمام والموهوبين ثروة الأمة الغالية، ومستقبل ازدهارها وتفوقه.

2018 01 05
2018 01 09
مراسلة موقع الشامل أمارات محمد اغبارية

الفن أو الفنون هي إنتاج إبداعي إنساني، وتعتبر لونًا من الثقافة الإنسانية، لأنها تعبيرٌ عن الذاتية، وليس تعبيرا عن حاجة الإنسان لمتطلبات حياته رغم أن بعض العلماء يعتبرون الفن ضرورة حياتية للإنسان كالماء والطعام. ويُعتبرُ الفنُّ نتاجٌا إبداعيّاٌ للإنسان حيث يشكّل فيه الموادَّ لتعبّـر عن فكره، أو يترجم أحاسيسه، أو ما يراه من صور، وأشكال يجسدها في أعماله.

حميد مُحسن من قرية جت المثلث يبلغ 16 ربيعا يدرسُ ويهوى الغناء، وكل ما يتعلق به، إتخذ من العود رفيقًا، ومنبرًا لصوته واحلامه، بدأ بالغناء قبل سنتين ووصلت به الحال لفنان محترف يعلم كيف يتكلم وكيف يغني، اكتشف أبوه صوته، وشجعهُ على الاسمرار واحراز كل ما هو جديد ومميّز.

في مقابلةٍ مع نجم “سمعنا صوتك” و”نجم يافا”- حميد محسن وجّهنا لع بعض من الاسئلة…

حدثنا قليلا عن المسابقات والجوائز التي احرزتها…

بدايةً رأيتُ اعلانًا لقناة “هلا” لمسابقة “نجم يافا” فقررت الاشتراك بها وآمنتُ بمقدرتي للوصول الى المراتب الاولى، وفعلاً عندما توجهتُ لابي ساعدني وانقبلتُ للمسابقة وفزتُ في المرتبة الاولى، تبَعًا لرأي لجنة الحكم والتصويت في موقع “بانيت”.

من بعدِ هذه المسابقة تحمستُ وبدات ابحث عن مسابقات أخرى، فوجدتُ مسابقة اسمها “سمعنا صوتك” في قناة “معًا” وكانت بشكل اكبر واوسع واستمرت لمدة شهرين، في رام الله، وكان عدد المشاركين هائل وكنت الاصغر سنًا من بينهم ولكنني بعون الله استطعتُ احراز اللقب، ومن بعد هذه المقابلة نشرت حوالي 6 اغاني خاصة، من كلمات والدي، وقمتُ بتلحين اغلبها، وشاركت اغنيتان لي في مسابقات في الراديو وحصدنّ المراتب الاولى، وان شاء الله قريبا سأشارك في آرب ايدول.

لستَ من عائلة فنيّة، فكيف استطاعت عائلتك اكتشاف موهبتك وتنميتها؟

صحيحٌ، ليس لدى عائلتي اي جذر في الغناء، لكن امي تمتلك صوتا جميلًا، لكنها لاتغني، بالاضافةِ لذلك عائلتي تحب سماع الموسيقى ولديهم المعلومات الكافية لتوجيهي.

كيف اكتشفتِ موهبتك في الغناء، ومن قام بدعمك؟

اكتشفتُ موهبتي في الفناء قبل سنتين، وكنتُ اغني في البيت، ففي احد الايام سمِع أبي صوتي وطلب مني غناء اغنية وسجلها في هاتفه، وعندما قمنا بسماعها كان الصوت جميلا، فقررتُ دخول معهد للموسيقى وعزف العود.

ما هي الصعوبات التي مررت بها؟

الدخول في عالم الفن والشهرة كان له ثمن، لم اواجه العديد من الانتقادات لان الجميع كان يعلم انني جديّ في هذا الموضوع، لكنني لا اعير الانتقادات اي اهتمام، لان من ينتقدك سيصفق لك في النهاية.

كل من سمع صوتك يقول انه صوت قوي، وأكبر من عمرك! كيف حصل هذا؟

السبب الرئيسي هو اعطائي اهمية كبيرة لوقت تدريبي، والعود ساعدني كثيرا لفهم الموسيقى والغناء. وبعد فهمي لذلك علمت اي انواع اتمكن منها غنائيا.

هل تهمل الدراسة على حساب الغناء؟

ابداً، فالحمدلله اخر معدل لي كان 95%، فأنا استطيع التوفيق بينهما، ففي فترة الامتحانات اتنازل قليلاً عن التدريب، من اجل الدراسة لانها اهم وتعبر عن مستقبل الفرد، لكنني استطيع التوفيق بينهما.

وختاماً اود ان أشكر كل ما ساندني في مسيرتي الغنائية وخاصة والداي حفظهما الله وأصدقائي الذين يدعمونني بحضورهم في المسابقات وتشجيعهم الدائم لي

رابط مختصر
أترك تعليقك
15 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الشامل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.